سلاف فواخرجي كانت من النجوم الذين عبروا عن حزنهم الكبير، وكتبت بوست على الفيسبوك، قالت فيه: “الحرائق تشعل قلوبنا ألماً.. اليوم بيوت دمشق التراثية القديمة والمحال التجارية في منطقة ساروجة”.
وأضافت، “والبارحة وفي الأيام الفائتة حرائق في حمص وريفها، وحرائق في ريف حماه وحلب وادلب وجبال اللاذقية…. ومحطات التوليد الكهربائية … وهنا وهنا وهناك”.
وفي الختام تمنت السلام والأمان لسوريا والسوريين، ولـ البشر والشجر والحجر.. لكل شبر.. وللذكريات.
وقال الكاتب سامي مروان مبيض، والذي يملك مكتب في مكان الحريق شكر كل من اتصل به للاطمئنان، قائلاً: “لكلّ من اتّصل للاطمئنان مشكوراً، نحن بخير، ومكتبي الكائن في منطقة سوق ساروجا لم يطله الحريق الكبير الذي نشب بدمشق صباح اليوم”.
وأضاف، “أمّا بيت جدّي المرحوم عبد الرحمن باشا اليوسف فقد تضرّر كثيراً، ولكنّ الأضرار اقتصرت على المادّيّات والحجر، ولم تطل أحداً من البشر. شكراً لمحبّتكم جميعاً، ونرجو من الله ألّا نسأل عنكم إلّا بالخير والفرح، وأن يحمي سورية وأهلها”.
وكان قد اندلع حريق كبير صباح اليوم الأحد وسط العاصمة السورية دمشق وتحديداً من حي العمارة، بدأ من أحد المنازل العربية وامتد إلى سوق ساروجة التاريخي.
أحدث التعليقات