سوشيال النجوم
القدير صلاح عبد الله يرثي الراحل صلاح السعدني بكلمات مؤثرة.. تفاصيل
حرص الفنان صلاح عبد الله على أحياء ذكرى رحيل أحد أعمدة الدراما المصرية، النجم الراحل صلاح السعدني، بكلمات حملت مشاعر الحب والوفاء، مؤكدًا مكانته الكبيرة في قلوب جمهوره وزملائه.
شارك صلاح عبد الله عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور للفنان الراحل وكتب: «بحبه وبحب كل اللي شايلين إسم السعدني أرجوكم في ذكرى وفاته الفاتحة والدعاء للعملاق الراحل جسداً الحاضر دوماً بإبداعه وأخلاقه».
ولد صلاح السعدني عام 1943 بمحافظة المنوفية، وتأثر كثيرًا بشقيقه الأكبر الكاتب الكبير محمود السعدني، وعقب نجاحه في الثانوية العامة، التحق بكلية زراعة وهناك تعرف على رفقاء السلاح وأصدقاء عمره عادل إمام وسعيد صالح، وكان الفضل لصديقه عادل إمام في دخوله لعالم التمثيل حيثث اختاره لتجسيد مسرحية ثورة الموتى في مسرح الجامعة، والتحق بصحبة عادل إمام وسعيد صالح في فرق مسرح التلفزيون.
وفي تلك الفترة عمل صلاح مديراً لفرقة الفنانين المتحدين، وتحديداً وقت مسرحية مدرسة المشاغبين، وتمكن بخفة ظله وقربه من الجميع من حل جميع المشاكل التي كانت تحيط بكواليس العمل في ذلك الوقت وأبرزها الخلافات بين عادل إمام وسعيد صالح من جهة وسهير البابلي من جهة بسبب الخروج على النص، كما تمكن من إقناع أحمد زكي بالانضمام لفريق عمل المسرحية، وجسد شخصية بهجت الأباصيري لمدة ثلاثة شهر بعد إصابة عادل إمام بمرض التهاب الكبد الوبائي وإلزام الأطباء له بالراحة.
وقدم الراحل مسيرة طويلة من الأعمال الفنية، التى بدأت انطلاقته الأولى في عام 1960 من خلال مسلسل «الضباع» والذى رشحه للدور المخرج الكبير محمد فاضل، وتوالت بعدها أول نجاحاته من خلال «الضحية» لتكون بداية لتوهج فنى كبير، وسلسلة من الأعمال الفنية سواء في الدراما، أو المسرح قدمها الراحل لتظل عالقة في الأذهان وخالدة رغم تقديمها من سنوات،وكانت بداية الانطلاقة الحقيقية من خلال تقديمه مسلسل «أبنائى الأعزاء شكرًا» في عام 1979 مع مجموعة كبيرة من النجوم، لتتوالى بعدها أعماله الأشهر في تاريخ الفن المصرى.


التعليقات