سوشيال النجوم
ماجدة الرومي تحتفي بذكرى رحيل الشاعر السوري نزار قباني الـ28 برسالة مؤثره
أحيت المطربة اللبنانية ماجدة الرومي ذكرى رحيل الشاعر الكبير نزار قباني، في لفتة وفاء جديدة تعكس عمق العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعت بين صوتها وكلماته الخالدة.
شاركت ماجدة الرومي رسالة مؤثرة عبر حساباتها الرسمية، تعاونهم بإحدى حفلاتها، معلقة عليها: «28 عامًا مرّت على رحيلك عن عالمنا، مكانتك محفورة في القلب، قصائدك لم تغب في الزحام».
يُعتبر نزار قباني من أبرز الأصوات الشعرية المعاصرة في العالم العربي. وُلد في 21 مارس 1923 في أسرة دمشقية عريقة، وكان جده أبو خليل القباني رائد المسرح العربي. بدأ نزار مسيرته الأكاديمية بدراسة الحقوق في الجامعة السورية، وتخرج منها عام 1945، ليبدأ بعدها مشواره في السلك الدبلوماسي.
تنقل نزار قباني بين العديد من عواصم العالم بسبب عمله الدبلوماسي. بدأ حياته المهنية في السفارة السورية في القاهرة، ثم انتقل إلى لندن حيث قضى هناك عامين. بعد ذلك، انتقل إلى أنقرة ثم إلى الصين، وفي عام 1962 عين سفيراً لسوريا في مدريد لمدة أربع سنوات.
في عام 1966، قرر نزار التفرغ الكامل للأدب والشعر، إذ أسس دار نشر خاصة بأعماله في بيروت باسم “منشورات نزار قباني”. تركت الحرب التي وقعت عام 1967، والمعروفة في العالم العربي بـ “النكسة”، أثرًا عميقًا على تجربته الأدبية. إذ دفعه ذلك في الكثير من أعماله إلى تناول القضايا السياسية والاجتماعية.
أصدر نزار قباني أول دواوينه عام 1944 بعنوان “قالت لي السمراء”، وتوالت إصداراته لتبلغ على مر نصف قرن نحو 35 ديوانًا، من أبرزها “طفولة نهد” و”الرسم بالكلمات”. تعددت موضوعاته بين الحب والسياسة، حيث تميز بقصائد مثل “القصيدة الدمشقية” و”يا ست الدنيا يا بيروت”.
قصيدته الشهيرة “هوامش على دفتر النكسة” أحدثت ضجة كبيرة في الوسط الأدبي والسياسي، ودفعت العديد من الدول العربية إلى منع قصائده من الظهور في وسائل الإعلام. وصفه الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة بكونه أكثر الشعراء تهذيبًا ولطفًا، مما يبرز أثره العظيم في الثقافة العربية.
وقّعت ماجدة الرومي كلماتها في ذكرى نزار، معبرةً عن مكانته الكبيرة في قلوب معجبيه، ليظل شعره خالداً ومرتبطاً بالأحداث الاجتماعية والسياسية التي مر بها الوطن العربي.


التعليقات