منوعات
مازن محي الدين: المؤثرات الرقمية والذكاء الاصطناعي يقودان ثورة جديدة في السينما
أكد الخبير التكنولوجي مازن محي الدين، أن صناعة السينما العالمية تشهد واحدة من أكبر التحولات التقنية في تاريخها، مدفوعة بالتطور المتسارع في مجالات الذكاء الاصطناعي، والمؤثرات البصرية، وتقنيات التصوير الافتراضي، ما ساهم في تغيير أساليب إنتاج الأفلام بشكل جذري خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح محي الدين، في تصريحات خاصة، أن التقنيات الحديثة لم تعد مجرد أدوات مساعدة داخل مواقع التصوير، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من العملية الإبداعية، بدءًا من كتابة السيناريو والتخطيط للمشاهد، وصولًا إلى عمليات المونتاج والإخراج وإنتاج المؤثرات البصرية النهائية.
وأشار إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي بات يوفر للمخرجين وشركات الإنتاج إمكانات كبيرة لتحليل السيناريوهات والتنبؤ بتفاعل الجمهور مع بعض الأفكار، فضلاً عن تسريع مراحل ما قبل الإنتاج، موضحًا أن العديد من الاستوديوهات العالمية بدأت تعتمد على برامج متطورة تساعد في تصميم المشاهد واختيار زوايا التصوير بشكل أكثر كفاءة.
وأضاف أن تقنية «الإنتاج الافتراضي» أصبحت من أبرز الاتجاهات الحديثة في صناعة السينما، حيث تسمح بإنشاء بيئات رقمية ضخمة يتم عرضها على شاشات عملاقة داخل الاستوديوهات بدلاً من التصوير في مواقع حقيقية. ولفت إلى أن هذه التقنية ساعدت في تقليل التكاليف وتوفير الوقت، كما منحت صناع الأفلام مرونة أكبر في تنفيذ المشاهد المعقدة التي كان من الصعب إنتاجها بالطرق التقليدية.
وأكد مازن محي الدين، أن التطور الكبير في المؤثرات البصرية جعل الحدود بين الواقع والخيال أكثر ضبابية، حيث بات بإمكان شركات الإنتاج بناء عوالم كاملة وشخصيات رقمية فائقة الواقعية قادرة على الاندماج بسلاسة مع المشاهد الحقيقية.
التعليقات