أخبار النجوم
محمد نجاتي يشن هجوما حادا على صناع مسلسل العتاولة.. ويعقب على تصريحه حول مشاهد التلامس
حل الفنان محمد نجاتي ضيفا بإحدى البرامج التلفزيونية و فتح قلبه كاشفا عن حياته الفنية و الشخصية.
أوضح الفنان محمد نجاتي، تفاصيل مشاركته في مسلسل العتاولة، معبرًا عن استيائه مما حدث لشخصيته داخل العمل، ومؤكدًا أنه شعر بـ"الخديعة" بعد تغيير مسار دوره.
صرح نجاتي قائلاً:" لم اتابع المسلسل بعد انتهاء مشاهده، انا دخلت التجربة وفي يدي سبع حلقات فقط من السيناريو، على أساس أن شخصية "الدخاخني" ستكون أحد الأقطاب الرئيسية في الأحداث، إلى جانب أبطال العمل".
أضاف نجاتي حديثه:" فوجئت أثناء التصوير بتقليص مساحة دوري، وانتهاء الشخصية بشكل مفاجئ في الحلقة الحادية عشرة أو الثانية عشرة، رغم المجهود الكبير الذي بذلته في التحضير للشخصية وتركيبتها الدرامية،اتبعت له البيعة بشكل، لكنه فوجئ بشكل آخر على أرض الواقع".
اكمل نجاتي:" أنا لا اعلم تحديدًا من صاحب القرار، لو كنت اعرف هقول ، بس انا مش بحب اتهم أحد دون دليل".
عقب الفنان محمد نجاتى على تصريح سابق له حول مشاهد التلامس فى السينما حيث قال:" هذه المشاهد يجب أن تدرس ضمن آليات العمل الفنى المعروفة، وأن الفنان يجب أن يكون على دراية بهذه الآليات قبل تنفيذ أى مشهد، لكى لا تؤثر على القيم أو تتخطى حدود الأخلاق العامة".
تناول نجاتى مثالًا من أعمال قديمة، مثل مشهد حضن شخصية الأستاذة فردوس محمد لابنها فى فيلم، موضحًا أن هذا النوع من المشاهد يكون معبرًا إذا تمت قراءته من منظور إنسانى، ويظهر مشاعر الحب والاحترام، وليس الغرائز.
وأكد أن العمل الفنى الحر يعتمد على النية، سواء للمخرج أو المنتج أو الممثل، فالمشاهد يجب أن تعكس مشاعر إنسانية نبيلة، كما حدث فى مشهد حضن لى مع الفنانة شريهان فى فيلم عرق البلح، الذى وصفه بأنه مشهد يثير مشاعر الحب والاحترام، لا الغرائز الجنسية.
وأضاف نجاتى أن الفن يجب أن يحافظ على القيم الاجتماعية، سواء كانت دينية أو سياسية أو أخلاقية، وأن الرقابة دورها الأساسى حماية هذه القيم دون فرض قيود على حرية الإبداع، مشددًا على أهمية أن تكون النوايا صافية أثناء تقديم المشاهد الحساسة.
التعليقات