موجة غضب عارمة ضد الممثل السوداني محمود ميسرة السراج عقب إعادة نشر بعض المنشورات التي يسيئ فيها للمصريين

موجة غضب عارمة ضد الممثل السوداني محمود ميسرة السراج عقب إعادة نشر بعض المنشورات التي يسيئ فيها للمصريين

أثار الفنان السوداني محمود ميسرة السراج موجة من الانتقادات في مصر بعد تداول منشورات قديمة منسوبة له اعتبرها الكثيرون إساءة مباشرة للمصريين، مما أدى إلى غضب واسع في الأوساط الفنية والاجتماعية.


تصدرت صور ومنشورات قديمة للفنان السوداني محمود ميسرة السراج مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها متابعون إساءة واضحة للمصريين. وقد تضمن بعضها تعليقات سياسية تتناول أحداثًا ومواقف داخلية مصرية لا تهم السودان.


هذا الجدل الحاد أطلق تجاذبات وآراء متباينة حول محتوى المنشورات، حيث وصفها البعض بأنها تحمل نقدًا لاذعًا وتعليقات في غاية السلبية، مما أسفر عن اتهام الفنان بزيادة التوتر بين الشعبين الشقيقين.



تزايدت المطالبات من قبل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي المصريين بضرورة منع السراج من الظهور في الأعمال الفنية بمصر، سواء في الدراما أو السينما، كرد فعل على ما اعتبروه إساءات متكررة.



أعرب الفنان السوداني محمود ميسرة السراج، عن دهشته من الهجوم الذي يتعرض له مؤخرًا حيث صرح صحفيا قائلاً:" فوجئت بما يحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما نُشر عن بوستات منسوبة لي".



تابع محمود حديثه:" أنكر بشدة، كل ما جاء في المنشورات، وأنفي أني كتبت هذه البوستات، التي زعم من روج لها، إنها كانت في 2014، 2011، 2016، وحملت تطاول على مصر العزيزة، والقيادة المصرية، ولا أعرف مصدرها إطلاقا".


استطرد محمود قائلاً:" من المستحيل أن يصدر عني أي إساءة لمصر، ومعروف تقديري واعتزازي بما قدمته الدولة المصرية إلى بلدي والوطن العربي، ولا ينكر ذلك المعروف إلا أحمق...أزور مصر سنويا منذ 2011، وأتواجد فيها شهرين أو ثلاثة، ومن 2021 وحتى اليوم أقيم في مصر، ولم أعود للسودان، إلا عند وفاة زوجتي، ولم يسبق أن تعرض لي أحد أو سألني شخص عن تلك المنشورات الملفقة".



محمود ميسرة السراج هو ممثل ومؤلف موسيقي سوداني، تخرّج في كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم عام 1987، كما درس التأليف الموسيقي في القسم الإضافي بمعهد الموسيقى والمسرح، وحصل على عدة دورات تدريبية في علوم الصوت والمقامات العربية وموسيقى الجاز في السودان ومصر وسوريا والولايات المتحدة الأميركية.


بدأ محمود السراج مسيرته السينمائية عام 1993 من خلال فيلم «ويبقى الأمل» للمخرج السوداني عبد الرحمن محمد، وشارك أيضًا في وضع الموسيقى التصويرية للعمل نفسه.



شارك في بطولة الفيلم السوداني الشهير «ستموت في العشرين» من إخراج أمجد أبو العلا، كما ظهر في فيلم «الرضى» المشارك في مهرجان أيام قرطاج السينمائي.


وحصل على جائزة أفضل موسيقي في مهرجان السودان الوطني عام 2018، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل ممثل في مهرجان البقعة الدولي المسرحي عن دوره في مسرحية «الرقص على الجمر». كما يشغل عضوية لجنة الاختيار في مهرجان السودان للسينما المستقلة.



شارك محمود ميسرة السراج في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، من أبرزها: مسلسل «دماء على البحر» (1998)، «خارج السيطرة» (2021)، «بطن الحوت» (2023)، «قلع الحجر» (2024)، فيلم «شماريخ» (2023)، ومسلسل «سيد الناس» (2025).

img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *