السينما الأمريكية تتصدر المشهد في الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي.. افتتاح مع بيتر جاكسون وختام مع باربرا سترايسند

السينما الأمريكية تتصدر المشهد في الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي.. افتتاح مع بيتر جاكسون وختام مع باربرا سترايسند

خلال أسبوع واحد كشف مهرجان كان السينمائي عن اثنين من تكريمات الدورة التاسعة والسبعين للمهرجان، والتي تستضيفها المدينة الفرنسية خلال الفترة بين 12 و23 مايو المقبل، حيث ينال كل من المخرج النيوزيلاندي بيتر جاكسون والممثلة والمغنية الأمريكية باربرا سترايسند السعفة الذهبية التكريمية للمهرجان عن مجمل أعمالهما.

ففي حفل الافتتاح مساء 12 مايو، يتلقى جاكسون التكريم عن أعماله التي وصفها المهرجان بأنها "تمزج أفلام هوليوود الجماهيرية مع سينما المؤلف برؤية فنية استثنائية وجرأة تكنولوجية".


ويمثل مهرجان كان مكانًا استثنائيًا لصانع ثلاثية "ملك الخواتم Lord of the Rings"، حيث قام في مايو 2001، أثناء القيام بمونتاج الجزء الأول من السلسلة "صحبة الخاتم The Fellowship of the Ring" بعرض نسخة العمل في عرض صحفي خلال المهرجان قبل سبعة أشهر كاملة من عرض الفيلم العالمي الأول، ليكون كان النقطة التي انطلق منها واحد من أكثر الأعمال الناجحة في تاريخ السينما العالمية، حيث ترشحت الثلاثية لـ 17 جائزة أوسكار وجمعت أكثر من ثلاثة مليارات دولار من الإيرادات حول العالم.


أما في ليلة ختام المهرجان 23 مايو، فسيكون مسرح لوميير على موعد مع واحدة ألمع النجمات في تاريخ السينما العالمية: الممثلة والمغنية والمخرجة والمنتجة وكاتبة السيناريو والأغاني الأمريكية باربرا سترايسند.


البيان الصحفي للمهرجان كشف عن مفارقة الأرقام في مسيرة سترايسند، التي لم تلعب طول حياتها سوى 19 دورًا على شاشة السينما، لكنها تمكنت من خلالها أن تضع نفسها ضمن أهم نجمات القرن العشرين. سترايسند أخرجت ثلاثة أفلام، نالت جائزتي أوسكار، كانت أول امرأة تنال أوسكار أحسن أغنية أصلية عام 1977، كما فازت بـ 11 جائزة جولدن جلوب من بينها كونها أول امرأة تنال جائزة أحسن إخراج عام 1984 عن "ينتل Yentl" الذي قامت بتأليفه وإخراجه ولعب بطولته.


على صعيد الموسيقى، أصدرت سترايسند 37 ألبومًا مسجلًا، و13 ألبوم موسيقى أفلام، نالت 10 جوائز جرامي، وكانت الفنانة الوحيدة في التاريخ التي كان أحد ألبوماتها الأكثر مبيعًا لستة عقود متتالية، كما أنها أكثر فنانة أنثى وصلت ألبوماتها لقمة المبيعات في التاريخ، ناهيك عن تأثيرها الطاغي في الحياة والثقافة الشعبية في الولايات المتحدة وحول العالم.


المدهش أن حضور بابرا سترايسند هذا العام سيكون الأول لها على الإطلاق في مهرجان كان الذي لم يسبق لها حضوره أو المشاركة فيه من قبل.


الاحتفاء ببيتر جاكسون وباربرا سترايسند يستند إلى مسيرتهما الفنية الحافلة والمؤثرة، لكنه أيضًا يلقي الضوء على اهتمام مهرجان كان بالسينما الأمريكية، ومحاولته خلال السنوات الأخيرة لسد الفجوة التي وضعها البعض تاريخيًا بين الأفلام الأوروبية والفنية التي يعرضها كان، وبين السينما الجماهيرية الأمريكية بنجاحها الكبير ونجومها المؤثرين.

img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *