أخبار النجوم
اللبنانية مايا دياب تحكي عن أكثر التجارب المخيفة التى مرت بها.. فما هي؟
تصدرت الفنانة اللبنانية مايا دياب، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما كشفت عن تعرضها للاعتداء والخطف من قبل عصابة بالعاصمة اللبنانية «بيروت»، مشيرة إلى أنها كانت من أصعب التجارب بالنسبة لها.
حكت دياب في إحدى اللقاءات التلفزيونية قائلة:" أن الواقعة حدثت أثناء قيادتي سيارتي ليلًا في بيروت لتوصيل أحد الأشخاص إلى منزله، حيث فوجئت بمجموعة من الأشخاص يهاجمون سيارتي ويكسرون زجاجها، مدعين أنهم من قوات أمن الدولة، قبل أن يتضح أنهم عصابة قامت بخطفها واحتجازها لأكثر من 8 ساعات".
استكملت دياب حديثها:" تعرضت خلال تلك الساعات للاعتداء والتهديد بالسلاح، أفراد العصابة ضربوني ووضعوا السلاح في وجهي، كما استولوا على سيارتي وأموالي، الحادثة تركت لدي صدمة نفسية كبيرة لا تزال تؤثر عليا حتى الآن، خاصة وأنا شعرت أن الواقعة كانت مدبرة وتمت بعد مراقبتي مسبقًا".
كشفت الفنانة اللبنانية مايا دياب تفاصيل أسلوبها في تربية ابنتها، مؤكدة اعتمادها على الحوار والحرية في اتخاذ القرارات حيث قالت والدتها كانت تتبع أسلوب المدرسة القديمة في التربية، مثل الصرامة والزجر، لكنها اختارت أسلوبًا مختلفًا مع ابنتها يقوم على التفاهم ومنحها مساحة كافية للتعلم من تجارب الحياة. وأشارت إلى أن ابنتها تتمتع بأخلاق جيدة وتمثل أغلى ما تملك في حياتها.
وأضافت أنها لا تفرض قيودًا صارمة على ابنتها، وتمنحها حرية اتخاذ قراراتها طالما تبحث عن سعادتها، حتى في ما يتعلق بتجربة المساكنة، لافتة إلى أنها خاضت هذه التجربة شخصيًا مع زوجها في الماضي، مؤكدة أن كثيرًا من الأشخاص يعيشونها دون الإعلان عنها.
سبق أن أعربت مايا دياب عن تعاطفها مع النساء اللاتي تعرضن للاغتصاب واضطررن لترك أطفالهن في دور الرعاية، مشيرة إلى دعمها لفكرة التبني في مثل هذه الحالات.
وأكدت أنه إذا تبنت طفلًا فستتعامل معه كابن لها، يعيش معها ومع ابنتها في منزل واحد ويحمل اسمها، موضحة أن مشاعر الأمومة لا ترتبط بالدم فقط، وأن الطفل المتبنى سيكون له نصيب من ميراثها مثل أي ابن.



التعليقات