المنتج السينمائي حسام علوان يعلن إصابته بالمرض الخبيث في البنكرياس

المنتج السينمائي حسام علوان يعلن إصابته بالمرض الخبيث في البنكرياس

أوضح المنتج السينمائي حسام علوان، عن تعرضه لأزمة صحية شديدة ومعاناته من ألم في المعدة، وضلوع الصدر، وعند إجراء التحاليل الطبية كانت الصدمة، أصيب بورم سرطاني خبيث. 

شارك علوان منشورا عبر حسابه الشخصي بالفيسبوك قائلاً:" الشهر ده وصلني خطاب توصية من وزارة الثقافة الإماراتية للحصول على الإقامة الذهبية فئة المبدعين، وحجزت ميعاد في الإدارة العامة للهوية بمدينة دبي، و كانت عجباني فكرة إن يبقى عندي بطاقة مكتوب فيها الوظيفة "مبدع"، و كنت عمال أحلم بمشاريع هعملها و إن أبواب الدنيا هتتفتحلي، خصوصا إن من زمان و أنا بجهز للخطوة دي اللي أعمل فيها نقلة في حياتي، ولكن للقدر مفارقاته اللي ممكن تبدل كل الخطط".

استكمل علوان حديثه:" وسط ما أنا بعمل ترتيبات السفر جالي ألم في المعدة، ومعاه آلام قوية في ضلوع الصدر، وكنت متعود أن الألم ده يجيلي لما ما أكلش كذا يوم ورا بعض بسبب فقدان الشهية أو النسيان، ولوقت طويل اعتبرت إن فقدان الشهية سببه نفسي وإني بقيت ما بحبش الإكل وما شوفتش إن له سبب عضوي، لكن قولت أروح لدكتور باطنة يكتبلي مسكنات عشان لو حسيت بالوجع و أنا مسافر خصوصا لإن الوجع ده بييجي عامل زي الهجوم المباغت بدون أي توقع و فجأة كأن فيه مطاوي بتقطع في جسمي".



استكمل علوان قائلاً:"‎دكتور الباطنة سمع مني الشكوى و بعدين قاللي اللي بتشكي منه ده العرض مش المرض، إحنا عايزين نعرف إيه المرض عشان نعالجه" وكتبلي على مجموعة إشاعات وتحاليل أعملها، قولتله إني هسافر أسبوع و لما أرجع هعملها إن شاء الله، فقاللي مافيش لما ترجع لازم تعملها حالاً و تكلمني من المعمل ، روحت مركز الأشعة و التحاليل وقالولي بالنسبة للأشعة المقطعية بالصبغة فلازم لازم أكون صايم أربع ساعات و أفضل أشرب مية ساعتين، فقولت أروح تاني يوم أكون جاهز، و كلمت الدكتور فقاللي مافيش تعملها بكرة، تعملها النهاردة و فعلا قعدت لغاية ما عملتها".

استرسل علوان حديثه:" بعد ما عملت الأشعات والتحاليل روحت للدكتور بالنتيجة، وكنت متخيل إن المشاهد اللي زي دي بتحصل في الأفلام بس، لكن طلعت بتحصل في الحقيقة كمان، المعمل كان بلغ الدكتور بالنتيجة وأول ما دخلت عليه قاللي " للأسف أنا مافيش حاجة في أيدي أعملها، أنت لازم تروح لدكتور أورام" ورشحلي دكتور أروحله، و دكتور الأورام لما روحتله بص على الاشعة والتقرير وكتبلي إني أروح أخد خزعة من البنكرياس أحللها عشان نعرف نوع الكتلة اللي عندي، و شرحلي بشكل مبدئي إن تقديره إني هحتاج لعلاج كيماوي وإشعاعي لأن ما ينفعش يتعملي عملية لأن الكتلة اللي تمددت قفلت شرايين الكبد والطحال ومافيش دكتور هيقدر يعملها لأن الشرايين دي ممكن تتقطع و تسبب الوفاة، بدلت خطة السفر لدبي وقررت أسافر مصر لأني كنت متخوف أخد الخزعة دي و أنا لوحدي، و كلمت أخويا و جه معايا و أنا بعمل الخزعة و اللي هي كانت تجربة غريبة، أولا كنت عصبي جدا ودي مش عادتي و لو أي حد معايا غير أخويا يمكن ماكانش استحملني، ولما دخلت أوضة العمليات حسيت إني باخد طعنة ورا طعنة لغاية الوصول للكتلة اللي هيتاخد منها الخزعة، و فضلت مستني بعدها حوالي عشر أيام لغاية ما ظهرت النتيجة، المرض الخبيث وصل للبنكرياس، و لسه محتاج أستشير دكاترة وأعمل مسح ذري على الجسم عشان أعرف هوه امتد لفين".



أنهى علوان حديثه:" بما إن دي أول مرة أمر بالتجربة دي و ما عنديش لسه أي تصور ايه اللي هيحصل خلال الفترة اللي جاية، فكل اللي فاهمه إن كل ما اتكلم مع دكتور يقولي لازم أتصرف بسرعة وما أتأخرش ولا يوم ني أبدأ العلاج، و كأني فاهم يعني منين بيبدأ فين, أنا من ناحيتي بحس أن أكبر مشكلة الواحد بيلاقي نفسه فيها هي حالة الذعر اللي بيصدرهالة اللي حواليه، و إحساسي إني محتاج للهدوء لأني بعتبر جزء كبير من التجربة دي روحي و اختبار لإيه الانسان يقدر يتحمله و إيه لا، والحاجة التانية إني إذا اعتبرت حياتي فصول و ده ممكن يكون الفصل الأخير، فأنا ممتن للحياة إنها إدتني كل الخبرات اللي مريت بيها من سفر وشغل لعلاقات، وأتمنى تكون لطيفة معايا كمان في الفصل الجديد ده من حياتي".

Share:
img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *