بعد‭ ‬غياب.. ‬عفاف‭ ‬راضي‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬جمهورها‭ ‬بأغنية ‬‮«‬الذكريات‮»‬

بعد‭ ‬غياب.. ‬عفاف‭ ‬راضي‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬جمهورها‭ ‬بأغنية ‬‮«‬الذكريات‮»‬

طرحت‭ ‬الفنانة‭ ‬والمطربة‭ ‬القديرة‭ ‬عفاف‭ ‬راضى،‭ ‬أغنية‭ ‬جديدة‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الذكريات‮»‬،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬الغيات‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬الغنائية،‭ ‬الأغنية‭ ‬الأن‭ ‬على‭ ‬اليوتيوب‭ ‬ومنصات‭ ‬الموسيقى‭ ‬المختلفة،‭ ‬ومواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ومحطات‭ ‬الراديو،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬كلمات‭ ‬محمد‭ ‬حارس،‭ ‬وألحان‭ ‬وتوزيع‭ ‬أيمن‭ ‬مصطفى،‭ ‬وتوزيع‭ ‬وتريات‭ ‬إيهاب‭ ‬عبد‭ ‬السلام،‭ ‬ومن‭ ‬توزيع‭ ‬شركة‭ ‬Digital Sound‭.‬

أعربت‭ ‬الفنانة‭ ‬عفاف‭ ‬راضي،‭ ‬عن‭ ‬سعادتها‭ ‬بعودتها‭ ‬إلى‭ ‬جمهورها‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬والوطن‭ ‬العربي،‭ ‬وقررت‭ ‬ألا‭ ‬تبتعد‭ ‬عن‭ ‬جمهورها‭ ‬ومحبيها‭ ‬فترات‭ ‬طويلة،‭ ‬وأشارت‭ ‬بأنها‭ ‬ستعود‭ ‬من‭ ‬وقت‭ ‬لآخر‭ ‬بعمل‭ ‬جديد‭.‬

من‭ ‬المعروف‭ ‬أن‭ ‬الفنانة‭ ‬عفاف‭ ‬راضي‭ ‬منحت‭ ‬الفن‭ ‬صوتا‭ ‬رومانسيا‭ ‬دافئا‭ ‬مميزا،‭ ‬ينتمى‭ ‬إلى‭ ‬جيل‭ ‬العمالقة‭ ‬الذين‭ ‬عاصرتهم‭ ‬ووقفت‭ ‬إلى‭ ‬جوارهم،‭ ‬ولفتت‭ ‬إليها‭ ‬الأنظار‭ ‬بسحر‭ ‬صوتها‭ ‬وموهبتها‭ ‬الفريدة،‭ ‬فلحن‭ ‬لها‭ ‬كبار‭ ‬الملحنين،‭ ‬ووقفت‭ ‬فى‭ ‬الحفلات‭ ‬إلى‭ ‬جوار‭ ‬عمالقة‭ ‬الطرب‭ ‬واستطاعت‭ ‬أن‭ ‬تشق‭ ‬طريقها‭ ‬بينهم‭ ‬بصوتها‭ ‬الأوبرالى‭ ‬الرومانسى‭ ‬الجميل،‭ ‬واستطاعت‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬كل‭ ‬ألوان‭ ‬الغناء‭ ‬الرومانسى‭ ‬والوطنى‭ ‬بأسلوبها‭ ‬الخاص‭ ‬المميز‭ ‬وصوتها‭ ‬الملائكى‭ ‬الرقيق‭.. ‬تقول


كلمات‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬الذكريات‮»‬‭:‬


ويا‭ ‬الصور‭ ‬بنعيش‭ ‬حكايات

ساعات‭ ‬بفرحة‭ ‬ساعات‭ ‬اهات

واللي‭ ‬فات‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬فات

بنقول‭ ‬عليه‭ ‬الذكريات

ذكرى‭ ‬صاحية‭ ‬وعايشه‭ ‬فينا

ذكرى‭ ‬عشرة‭ ‬بتنادينا

ذكرى‭ ‬أول‭ ‬حب‭ ‬لينا

دق‭ ‬في‭ ‬قلوبنا‭ ‬ومر‭ ‬وفات

قطر‭ ‬الحياة‭ ‬مر‭ ‬وعدى

وبين‭ ‬محطاته‭ ‬ما‭ ‬هدى

الغربة‭ ‬دي‭ ‬كانت‭ ‬عنوانا

ماعرفنا‭ ‬فين‭ ‬العمر‭ ‬عدى

ايام‭ ‬خدتنا‭ ‬وروحنا‭ ‬بعيد

توهنا‭ ‬مابين‭ ‬ارقام‭ ‬مواعيد

واما‭ ‬وقفنا‭ ‬في‭ ‬رحلتنا

رسمت‭ ‬سنينا‭ ‬التجاعيد

صور‭ ‬بتحكيلنا‭ ‬حكايات

بفرحة‭ ‬عيشناها‭ ‬وآهات

والسنين‭ ‬تنده‭ ‬سنين‭ ‬والحنين‭ ‬يملى‭ ‬السكات

قطر‭ ‬الحياة‭ ‬مر‭ ‬وعدى

وبين‭ ‬محطاته‭ ‬ماهدى

الغربة‭ ‬دي‭ ‬كانت‭ ‬عنوانا‭ ‬ما‭ ‬عرفنا‭ ‬فين‭ ‬العمر‭ ‬عدى

ايام‭ ‬خدتنا‭ ‬وروحنا‭ ‬بعيد‭ ‬توهنا‭ ‬مابين‭ ‬ارقام‭ ‬مواعيد

واما‭ ‬وقفنا‭ ‬في‭ ‬رحلتنا‭ ‬رسمت‭ ‬سنينا‭ ‬التجاعيد

وسنين‭ ‬تنده‭ ‬سنين‭ ‬وحنين‭ ‬للذكريات






img
الكاتب

أميرة خالد

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *