رئيس دار الأوبرا المصرية رضا الوكيل يخرج عن صمته ردًا على الجدل المثار حول تجاهله تكريم هاني شاكر في مهرجان القلعة

رئيس دار الأوبرا المصرية رضا الوكيل يخرج عن صمته ردًا على الجدل المثار حول تجاهله تكريم هاني شاكر في مهرجان القلعة

خرج د. رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية عن صمته معقبا لما أثير بشأن تجاهل اسم الفنان الراحل هانى شاكر أو التغافل عن تكريمه خلال افتتاح الدورة الـ34 من مهرجان القلعة الدولى للموسيقى والغناء.

صرح الوكيل صحفيا :" هناك ترتيبات سابقة لإقامة حفل تأبين خاص له، قبل أن تتغير الفكرة بناءً على رغبة أسرته، وأن الاحتفاء باسمه مقرر ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية المقبل فى أكتوبر 2026".

استكمل الوكيل:" هانى شاكر «قامة فنية كبيرة، وله كل الاحترام والحب، والناس كلها عارفة قيمته وما قدمه للحياة الثقافية والفنية، وقد إيه أسعد الناس بصوته وفنه، وعدم ظهوره فى مهرجان القلعة لا يعنى بأى حال من الأحوال تجاهل تاريخه أو مكانته".

أوضح: «توليت رئاسة الأوبرا يوم 29 يونيو، لكن قبل هذا التاريخ، وبعد مغادرة د. علاء عبدالسلام رئاسة الأوبرا، كان معروفًا أننى سأكون رئيس الأوبرا، وكنا فى انتظار قرار التعيين من مجلس الوزراء ورئيس الوزراء»

وأضاف: «بعد وفاة الفنان هانى شاكر فى مايو، كان هناك اتصال بى بشأن إقامة حفل تأبين له يوم 4 يونيو، رغم أننى لم أكن قد توليت رئاسة الأوبرا رسميًا فى ذلك الوقت، وكانت الفكرة أن تقدم فرقة عبدالحليم نويرة والفرقة القومية حفلًا خاصًا لأعماله، بمشاركة عدد من الفنانين الذين غنوا مع هانى شاكر، ومن بينهم الفنانة نادية مصطفى، وكان الجميع متطوعين للمشاركة فى حفل التأبين».

وتابع: «كنا نفكر فى إقامة الحفل بمشاركة فرقة عبدالحليم نويرة والفرقة القومية، بقيادة المايسترو محمد الموجى والمايسترو مصطفى حلمى، وأن نقدم مجموعة من أعمال هانى شاكر بمشاركة فنانين كبار، لكن الفكرة تغيرت بعد ذلك».

وكشف الوكيل: «د. جيهان زكى وزيرة الثقافة وقتها طلبت من المخرج خالد جلال والكاتب مدحت العدل إعداد تأبين يليق باسم هانى شاكر، وألا يقتصر على الغناء فقط، خصوصًا أن زوجة الفنان الراحل اعتذرت عن عدم حضور حفل غنائى فى هذا التوقيت، وقالت إنها لا تستطيع، بعد وفاة هانى مباشرة، أن تحضر حفلًا يشارك فيه مطربون بالغناء».

وأوضح: «من هنا تغيرت الفكرة، وأصبح المقترح تقديم عمل مسرحى على مستوى فنى كبير يليق بهانى شاكر، وانتظرنا تنفيذ هذا العمل، لكن بعد ذلك قدمت الوزيرة استقالتها، وظلت الفكرة قائمة حتى الآن، لكنها لم تنفذ بعد».

وأشار إلى أن وفاة الفنان هانى شنودة لاحقًا جعلت إدارة المهرجان تتجه إلى تكريمه فى مهرجان القلعة، قائلًا: «لما الفنان هانى شنودة توفى، كانت الوفاة حديثة، ففكرنا أن يكون التأبين فى مهرجان القلعة مخصصًا له، خصوصًا أن التوقيت كان مناسبًا».

وشدد الوكيل على أن هانى شاكر لم يكن غائبًا عن أجندة الاحتفاء داخل الأوبرا، مؤكدًا: «بالنسبة لهانى شاكر، مهرجان الموسيقى العربية، المقرر إقامته من 20 إلى 29 أكتوبر، سيكون مناسبًا جدًا للاحتفاء باسمه وتقديم أعماله، ومشاركة عدد من الفنانين الذين يحبونه ويقدرون تجربته».

واختتم: «إحنا ما نسيناش هانى شاكر، وإزاى ننساه؟ ده مستحيل، الفكرة موجودة، ونحن حتى الآن فى انتظار العمل الذى تم تكليف الأستاذ خالد جلال والأستاذ مدحت العدل بتقديمه، بما يليق باسم الفنان هانى شاكر وتاريخه».


Share:
img
الكاتب

أميرة خالد

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *