سحر رامي تروي كواليس اصعب تجربة خاضتها في بداية حياتها و توضح موقفها من اعتزال الفن

سحر رامي تروي كواليس اصعب تجربة خاضتها في بداية حياتها و توضح موقفها من اعتزال الفن

حلت الفنانة سحر رامي ضيفة بإحدى البرامج البودكاست و فتحت قلبها كاشفة عن تفاصيل حياتها الخاصة و الفنية.



حسمت الفنانة سحر رامي الجدل حول حقيقة تفكيرها في اعتزال الفن حيث قالت :" عمري ما هعتزل أبداً غير لما أمشي في وقتي.. أموت وخلاص، لا عمري ما فكرت في الاعتزال خالص"، مشددة على تمسكها بالفن ورغبتها في مواصلة العمل ما دامت قادرة على تقديم أدوار جديدة.


وعن فترات غيابها عن الأعمال الفنية، أوضحت سحر رامي أن الأمر لا يتعلق بقرار اعتزال أو رغبة في الابتعاد عن الأضواء، وإنما بعدم وجود عروض تراها مناسبة لها، قائلة: "عشان محدش قال لي تعالي، بمنتهى البساطة كده".


ورفضت سحر رامي وصف نفسها بأنها تعرضت للظلم خلال مشوارها الفني، مؤكدة أنها تؤمن بأن لكل إنسان نصيبه في الحياة، وأنها حصلت على ما كُتب لها في مجالات مختلفة، وليس الفن فقط.


وقالت: "مفيش حاجة اسمها مظلومة ومش مظلومة، باخد حقي في مكاني، باخد الـ24 قيراط بتوعي متقسمين في حاجات مختلفة مش بس الفن".



وأكدت سحر رامي أن حياتها الشخصية لا تدور بالكامل حول الفن، موضحة أن لديها أسرة وأبناء وحياة شخصية تشغل جانبًا مهمًا من اهتماماتها.


وأضافت: "دنيتنا إحنا الفنانين مش مقتصرة على الفن، عندنا بيوت وعيال وأسرة وحياة متكاملة، الفن ده أنا بشتغل فنانة يعني بشتغل ممثلة، لكن أنا واحدة ست في الآخر وعندي ولدين وأرملة".


وتحدثت عن نظرتها الى النجاح وما حققته خلال مشوارها، مؤكدة أنها تفضل الاستمتاع بما وصلت إليه بدلًا من القلق بشأن المستقبل وما قد تحمله الأيام المقبلة. وقالت سحر رامي: "لما جالي النجاح ده كله أنا مبسوطة جدًا بيه ومبفكرش في اللي جاي.. يمكن ما يجيش يعني هقعد أشغل دماغي وأحرق دمي على حاجة ممكن متجيش".



وعن طموحها الفني والأدوار التي تتمنى تقديمها، كشفت سحر رامي أنها لا تريد حصر نفسها في نمط معين، بل تسعى الى تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة عما اعتاد الجمهور رؤيتها فيه.


وقالت: "أنا نفسي أعمل كل الأدوار ونفسي حد يرى فيا مش بس نمط واحد"، مشيرة الى أنها قدمت بالفعل خلال مشوارها عددًا من الشخصيات التي لم يتوقع الجمهور أن تجسدها.


وأكدت أن قبولها لأي دور يرتبط بمدى ملاءمته لها من حيث السن والشكل وطبيعة الشخصية، الى جانب قدرتها على تقديمه بصورة مقنعة.



كشفت الفنانة سحر رامي عن واحدة من أصعب التجارب التي عاشتها في بداية حياتها، عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها وتسافر إلى إيران للعمل ضمن فرقة باليه، قبل أن تندلع الثورة الإيرانية وتجد نفسها عالقة هناك لمدة عام كامل، انقطعت خلاله عن التواصل مع أسرتها.



قالت سحر رامي إن سفرها إلى إيران جاء بعد تعاقدها للعمل والرقص ضمن الفرقة الملكية هناك، إلا أن اندلاع الثورة غير كل شيء، قائلة: «رحت عملت عقد هناك ورقصت وكنت برقص هناك، وبعدين قامت علينا الثورة، قعدت سنة بقى».



وأوضحت سحر رامي: أن الأشهر الأولى مرت بشكل طبيعي وكانت قادرة على التواصل مع أسرتها، قبل أن تتوقف الاتصالات تمامًا بسبب الإضرابات وإغلاق المطارات وفرض حظر التجول، معلقة: «بعد الـ3 أشهر بقى بقية السنة كانت الثورة قامت وبدأت الإضرابات وما عرفناش نتحرك من البلد».



وأضافت أنها وزملاءها كانوا يخشون الكشف عن كونهم مصريين في ظل الظروف السياسية التي كانت تمر بها البلاد،مشيرة إلى أنهم كانوا يستعينون بالجيش للتنقل من مكان إلى آخر.



وكشفت أنها عادت إلى مصر بعد رحلة طويلة عبر الأردن، بعدما فقدت أسرتها الأمل في عودتها، مؤكدة أن أهلها اعتقدوا أنها توفيت بسبب انقطاع أخبارها طوال تلك الفترة.


وحكت سحر رامي عن لحظة عودتها إلى منزل أسرتها، قائلة: «أول ما خبطت أبويا فتحلي، قالي: حبيبتي أهلاً وسهلاً، البنات مش هنا، خرجوا»، موضحة أنه لم يتعرف عليها في البداية بسبب التغيير الكبير الذي طرأ على شكلها خلال العام الذي قضته بعيدًا عن أسرتها.


وأكدت سحر رامي أن التجربة رغم صعوبتها، كانت محطة مهمة في حياتها، خاصة أنها عادت بعدها لاستكمال تعليمها والالتحاق من جديد بفرقة الباليه، قائلة: «كنت 16 سنة، ما كنتش أخدت الثانوية العامة، فرجعت وكملت تعليمي ورجعت للفرقة وبعدين حققت كل البليهات الحلوة دي.

img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *