شريف منير يجتمع مع عائلته فى أجواء احتفالية دافئة عقب نجاح حفله الاخير بدار الأوبرا

شريف منير يجتمع مع عائلته فى أجواء احتفالية دافئة عقب نجاح حفله الاخير بدار الأوبرا

كشفت أسرة الفنان شريف منير على سعادتها الغامرة بنجاح حفل فرقة نوستالجيا باند الذي أقيم بدار الأوبرا المصرية حيث أطلت الأسرة في أجواء مليئة بالسعادة عقب انتهاء الحفل، حيث حرص أفراد العائلة على التواجد داخل دار الأوبرا لمساندته، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية وثقت هذه المناسبة الخاصة.

شارك شريف منير كعازف درامز أساسي ضمن أعضاء فرقة نوستالجيا، في تجربة فنية تعكس شغفه بالموسيقى إلى جانب مسيرته التمثيلية، وأضاف حضوره على المسرح طابعًا مختلفًا للعرض، الذي تضمن مجموعة من أشهر المؤلفات الموسيقية والأغنيات التي أعيد تقديمها برؤية معاصرة تحافظ على هويتها الأصلية.

شمل البرنامج عددًا من مقاطع الموسيقى التصويرية التي ارتبطت بأفلام سينمائية شهيرة، من بينها سهر الليالي، وشورت وفانلة وكاب، وعريس من جهة أمنية، والتوربيني، وغيرها من الأعمال التي صنعت جزءًا من ذاكرة الجمهور.


قدمت فرقة نوستالجيا، بقيادة الفنان شريف منير، تجربة موسيقية تقوم على إعادة إحياء أشهر الأغاني والمقطوعات المرتبطة بذكريات الجمهور، خاصة تلك التي ارتبطت بأفلام مصرية حققت نجاحًا واسعًا، من خلال توزيعات موسيقية حديثة تمزج بين الحفاظ على روح الأعمال الأصلية وتقديمها بشكل يناسب الأجيال الجديدة.

ونجحت الفرقة خلال الفترة الماضية في تحقيق تفاعل وإقبال ملحوظ من الجمهور، بفضل المزج بين الحنين إلى الماضي وروح التجديد، لتصبح واحدة من التجارب الموسيقية التي تحظى باهتمام متزايد في حفلاتها المختلفة.

وجهت أسما شريف منير رسالة مؤثرة لوالدها الفنان شريف منير، بعد ساعات قليلة من إحيائه حفله الأول في دار الأوبرا المصرية، عبرت فيها عن فخرها بعدم تركه حلمه، وكشفت بعضًا من الأسرار الخاصة بحبه للموسيقى.

حكت أسما، في منشور مطول على "إنستجرام": في ناس بتفتكر إن الأحلام ليها وقت، وإن لو الوقت عدى يبقى خلاص. بس الحقيقة إن الحلم الحقيقي عمره ما بيروح. ممكن يتأجل، ممكن الحياة تاخدنا في طرق تانية، لكن لو فضل عايش جوانا، هييجي يوم ونرجعله".

وأضافت:" امبارح وأنا بقدم أبويا على مسرح دار الأوبرا المصرية، كنت مش فخورة إنه واقف قدام جمهور كبير وبس، كنت فخورة إنه قرر يتمسك بحلمه".

تابعت: وبعد سنين، رجع لحلمه، واشتغل عليه، وطوره، وبدأ من جديد، لحد ما بقى واقف على مسرح الأوبرا، ومعاه فرقة اسمها "نوستالجيا"، بتفكرنا إن أجمل الذكريات ممكن نعيشها تاني عادي. يمكن دي كانت أكبر رسالة خرجت بيها امبارح، إن مفيش حلم بيتأخر. فيه حلم محتاج صاحبه يفضل مؤمن بيه، ويشتغل عليه، ويستنى وقته.

واختتمت أسما رسالتها بكلمات مؤثرة وجهتها لوالدها، وقالت: فخورة بيك، وأتمنى كل واحد عنده حلم مؤجّل، يفتكر إن كلمة لسه أحسن بكتير من كلمة فات الأوان.


img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *