كارول‭ ‬سماحة‭ ‬تشعل‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬بجلسة‭ ‬تصوير‭ ‬درامية‭ ‬من‭ ‬أجواء ‬‮«‬مخلصة‮»‬

كارول‭ ‬سماحة‭ ‬تشعل‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬بجلسة‭ ‬تصوير‭ ‬درامية‭ ‬من‭ ‬أجواء ‬‮«‬مخلصة‮»‬

شاركت‭ ‬النجمة‭ ‬اللبنانية‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭ ‬متابعيها‭ ‬عبر‭ ‬صفحتها‭ ‬الرسمية‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬إنستجرام‭ ‬جلسة‭ ‬تصوير‭ ‬جديدة‭ ‬أنيقة‭.‬

واستوحت‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭ ‬إطلالتها‭ ‬من‭ ‬أجواء‭ ‬فيديو‭ ‬كليب‭ ‬‮«‬مخلصة‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬طرحته‭ ‬قبل‭ ‬سنوات،‭ ‬وكتبت‭ ‬في‭ ‬التعليق‭ ‬على‭ ‬الصور‭: ‬‮«‬مخلصة‭ ‬وده‭ ‬اختياري‮»‬،‭ ‬لتحوز‭ ‬جلسة‭ ‬التصوير‭ ‬إعجاب‭ ‬متابعيها‭.‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭ ‬أحيت‭ ‬مؤخرا‭ ‬حفلا‭ ‬غنائيا‭ ‬في‭ ‬تونس‭.‬

وأطلت‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭ ‬على‭ ‬جمهورها‭ ‬بفستان‭ ‬أسود‭ ‬أنيق‭ ‬حصد‭ ‬إعجاب‭ ‬متابعيها،‭ ‬وكتبت‭ ‬في‭ ‬التعليق‭ ‬على‭ ‬الحفل‭: ‬‮«‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الظروف‮…‬‭ ‬الحفلة‭ ‬صارت‭. ‬رحلة‭ ‬طويلة‭ ‬وتحديات‭ ‬كتيرة،‭ ‬بس‭ ‬محبتكن‭ ‬كانت‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬شي‭. ‬ليلة‭ ‬ما‭ ‬بتنتسى‭ ‬بتونس‮»‬‭.‬

وأحيت‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي‭ ‬حفلا‭ ‬غنائيا‭ ‬ضمن‭ ‬حفلات‭ ‬‮«‬ستارز‭ ‬أون‭ ‬بورد‮»‬‭.‬

على‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬تحدثت‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭ ‬عن‭ ‬أول‭ ‬عيد‭ ‬حب‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬زوجها،‭ ‬وقالت‭: ‬‮«‬بحس‭ ‬بنقص‭ ‬وفراغ،‭ ‬في‭ ‬فراغ‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬مش‭ ‬سهل‭ ‬بحاول‭ ‬أعوضه‭ ‬بأشياء‭ ‬تانية‭ ‬على‭ ‬المسرح‭ ‬ومع‭ ‬بنتي‭ ‬ومع‭ ‬أصحابي‭ ‬وأهلي‭ ‬اللي‭ ‬حواليا‮»‬‭.‬

وتابعت‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭: ‬‮«‬حاليا‭ ‬بستمد‭ ‬الحب‭ ‬من‭ ‬بنتي‭ ‬الحب‭ ‬اللي‭ ‬بتديهولي‭ ‬مش‭ ‬بيشبه‭ ‬أي‭ ‬حاجة‭ ‬حب‭ ‬بيدني‭ ‬أمان‭ ‬وثقة‮»‬‭.‬

وعن‭ ‬عملها‭ ‬المستمر‭ ‬وعدم‭ ‬قضائها‭ ‬فترة‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬الأضواء‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬زوجها‭ ‬قالت‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭: ‬‮«‬أنا‭ ‬مقدرش‭ ‬أغرق‭ ‬في‭ ‬الحزن‭ ‬بعمل‭ ‬المستحيل‭ ‬عشان‭ ‬انسى‭ ‬واتخطى‭ ‬ومفيش‭ ‬حاجة‭ ‬بتخلي‭ ‬الإنسان‭ ‬يتخطى‭ ‬قد‭ ‬الشغل‭ ‬وخاصة‭ ‬المسرح‭ ‬بعتبره‭ ‬شغف‭ ‬وحب‭ ‬المسرح‭ ‬بيخليك‭ ‬تطهر‭ ‬نفسك‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الضغط‭ ‬وأي‭ ‬حاجة‭ ‬بتزعلك‭ ‬بتاخد‭ ‬من‭ ‬طاقة‭ ‬الجمهور‮»‬‭.‬

وعن‭ ‬الانتقادات‭ ‬التي‭ ‬وجهت‭ ‬لها‭ ‬كونها‭ ‬عادت‭ ‬لإحياء‭ ‬الحفلات‭ ‬سريعا‭ ‬بعد‭ ‬وفاة‭ ‬زوجها‭ ‬قالت‭ ‬كارول‭ ‬سماحة‭: ‬‮«‬لم‭ ‬يزعجني‭ ‬ما‭ ‬كتب‭ ‬عني،‭ ‬عندما‭ ‬توفي‭ ‬والدي‭ ‬عام‭ ‬1996‭ ‬كنت‭ ‬بتخرج‭ ‬من‭ ‬الجامعة‭ ‬وعندي‭ ‬أول‭ ‬مسرحية‭ ‬ووالدي‭ ‬كنت‭ ‬متعلقة‭ ‬به‭ ‬وبعشقه‭ ‬لم‭ ‬أخبر‭ ‬أحد‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬ودفنت‭ ‬والدي‭ ‬وفي‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭ ‬كنت‭ ‬على‭ ‬المسرح،‭ ‬ليست‭ ‬أول‭ ‬مرة‭ ‬يتوفى‭ ‬شخص‭ ‬قريب‭ ‬مني‭ ‬أنا‭ ‬أجلس‭ ‬في‭ ‬غرفتي‭ ‬وأعيش‭ ‬الحزن‭ ‬بمفردي‭ ‬وفي‭ ‬تاني‭ ‬يوم‭ ‬اقف‭ ‬وأواجه‭ ‬الحزن‭ ‬وكل‭ ‬إنسان‭ ‬حسب‭ ‬طاقته‮»‬‭.‬


img
الكاتب

ايمان حسنين

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *