أخبار النجوم
ماذا قال اللبناني فضل شاكر عقب إخلاء سبيله وعودته لمنزله؟
عبر النجم اللبناني فضل شاكر عن سعادته بقرار إخلاء سبيله على ذمة عدد من القضايا المنظورة أمام المحكمة العسكرية في لبنان من خلال منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
كتب فضل شاكر:" الحمدلله رب العالمين، اليوم كتبت لي سطور جديدة في الحرية وانا ممتن للّه أولاً ولكل من وقف الى جانبي وساندني في قضيتي".
تابع فضل شاكر: "أتمنى منكم ان تتفهموا وضعي الصحي والعائلي، وأن تمنحوني فرصة قصيرة لإستعادة عافيتي ولأطمئن على عائلتي. وعدٌ مني أن أعود إليكم قريبًا، فأنتم كنتم وما زلتم السند والمحبة التي أعتز بها".
لم يكن خبر انتهاء الأزمة مجرد تطور قانوني، بل لحظة انتظرها الملايين من محبي أحد أهم الأصوات العربية في العقدين الأخيرين، بعدما تحولت قصته إلى واحدة من أكثر القصص تعقيدًا في تاريخ الفن العربي.
أثارت الرسالة تفاعلاً واسعاً بين آلاف من محبيه، بين من رحّب بخروجه واستعاد محطات من مسيرته الفنية، ومن رأى في التطور الأخير بداية مرحلة جديدة في قضية بدأت مع أحداث عبرا عام 2013، ومرّت بسنوات من التواري داخل مخيم عين الحلوة، قبل أن يسلّم شاكر نفسه إلى السلطات اللبنانية وتُعاد محاكمته بعد إلغاء الأحكام الغيابية السابقة بحقه وفق القانون اللبناني.
تعود القصة إلى ما قبل أكثر من عقد، حين خرج فضل شاكر من صورة المغني الرومانسي الذي ملأ المسارح العربية، واقترب من الشيخ أحمد الأسير، رجل الدين السني اللبناني الذي برز في صيدا بخطاب حاد ضد حزب الله، قبل أن يصبح شاكر مطلوباً بعد المواجهة الدامية بين الجيش اللبناني وأنصار الأسير في عبرا عام 2013.
وعلى مدى تلك السنوات، بقي اسم شاكر عالقاً في قضية مفتوحة، فيما أمضى فترة طويلة داخل مخيم عين الحلوة، عاد خلالها إلى الغناء تدريجياً من داخل المخيم، قبل أن يسلّم نفسه في لحظة أعادت ملفه إلى الواجهة، عند تقاطع الأمن والسياسة والفن والإعلام.
يأتي قرار إخلاء سبيل فضل شاكر بعد أشهر من إعادة فتح ملفه أمام المحكمة العسكرية، وهي الجهة التي تنظر في لبنان في قضايا مرتبطة بالجيش والأمن، وبعد جلسات استمعت خلالها المحكمة إلى إفادات عسكرية وقضائية جديدة في القضايا المتصلة بأحداث عبرا.

التعليقات