مرام‭ ‬علي: ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬له‭ ‬مذاق‭ ‬خاص.. ‬وأتمنى‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬تامر‭ ‬حسني‭ ‬ومحمد‭ ‬سامي

مرام‭ ‬علي: ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬له‭ ‬مذاق‭ ‬خاص.. ‬وأتمنى‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬تامر‭ ‬حسني‭ ‬ومحمد‭ ‬سامي

حلت‭ ‬الفنانة‭ ‬السورية‭ ‬مرام‭ ‬علي‭ ‬ضيفة‭ ‬على‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬السلم‭ ‬والثعبان‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تقدمه‭ ‬ندى‭ ‬الشيباني‭ ‬في‭ ‬رمضان‭ ‬2026‭.‬

بدأت‭ ‬مرام‭ ‬على‭ ‬بفتح‭ ‬صندوق‭ ‬الافتراض،‭ ‬حيث‭ ‬وجهت‭ ‬ندى‭ ‬الشيباني‭ ‬سؤال‭ ‬لها‭ ‬عن‭ ‬لو‭ ‬ستقدم‭ ‬بطولة‭ ‬مع‭ ‬فنان‭ ‬من‭ ‬فنانى‭ ‬الزمن‭ ‬الجميل،‭ ‬من‭ ‬تختار؟‭ ‬فأجابت‭: ‬عبد‭ ‬الحليم‭ ‬حافظ‭.‬

أما‭ ‬في‭ ‬صندوق‭ ‬أنا‭ ‬وأنا،‭ ‬فأوضحت‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬عيوبها‭ ‬أن‭ ‬“خُلُقها‭ ‬ضيّق”،‭ ‬وحول‭ ‬أكثر‭ ‬ما‭ ‬صدمها‭ ‬بعد‭ ‬دخولها‭ ‬الوسط‭ ‬الفني،‭ ‬قالت‭ ‬إنها‭ ‬لا‭ ‬تملك‭ ‬أصدقاء‭ ‬في‭ ‬الوسط‭ ‬الفني،‭ ‬وإنها‭ ‬تحب‭ ‬الجميع‭ ‬كزملاء،‭ ‬ولا‭ ‬تخطئ‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬منهم‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يتحول‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬عداوة‭.‬

أما‭ ‬فى‭ ‬صندوق‭ ‬ما‭ ‬يهمني،‭ ‬علّقت‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يُقال‭ ‬عن‭ ‬خضوعها‭ ‬لعمليات‭ ‬تجميل‭ ‬قائلة‭: ‬“ما‭ ‬المشكلة‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬أحد‭ ‬بعمليات‭ ‬تجميل؟‭ ‬هذا‭ ‬ليس‭ ‬خطأ،‭ ‬أقول‭ ‬ما‭ ‬يهمني”‭ ‬،‭ ‬كما‭ ‬سُئلت‭ ‬عن‭ ‬شائعات‭ ‬الارتباط،‭ ‬فأجابت‭: ‬“ما‭ ‬بيهمني”‭.‬

ثم‭ ‬انتقلت‭ ‬الى‭ ‬الصندوق‭ ‬الرمادي،‭ ‬فحمل‭ ‬عدة‭ ‬أسئلة،‭ ‬إذ‭ ‬سُئلت‭ ‬عن‭ ‬أكثر‭ ‬ممثلة‭ ‬تقنعها‭ ‬في‭ ‬المشاهد‭ ‬الصعبة،‭ ‬فقالت‭ ‬بأنها‭ ‬أمل‭ ‬عرفة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬تحبها‭ ‬كثيرًا‭ ‬في‭ ‬صغرها‭ ‬وكانت‭ ‬تتمنى‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬مثلها،‭ ‬لكنها‭ ‬عندما‭ ‬كبرت‭ ‬اتجهت‭ ‬إلى‭ ‬مسار‭ ‬مختلف‭ ‬،‭ ‬وعن‭ ‬أكثر‭ ‬ممثل‭ ‬يمتلك‭ ‬كاريزما،‭ ‬أجابت‭: ‬خالد‭ ‬تاجا،‭ ‬قائلة‭ ‬إنها‭ ‬كانت‭ ‬تحبه‭ ‬كثيرًا،‭ ‬ومن‭ ‬الجيل‭ ‬الجديد‭ ‬اختارت‭ ‬قصي‭ ‬خولي‭ ‬،‭ ‬وعن‭ ‬الممثلة‭ ‬اللبنانية‭ ‬الأقرب‭ ‬إلى‭ ‬قلبها،‭ ‬قالت‭ ‬بأنها‭ ‬باميلا‭ ‬الكيك‭ ‬،‭ ‬أما‭ ‬عن‭ ‬الأكثر‭ ‬تفوقًا‭ ‬في‭ ‬الدراما‭ ‬المعربة،‭ ‬فاختارت‭ ‬سامر‭ ‬إسماعيل‭ ‬،‭ ‬وعن‭ ‬نجمة‭ ‬سوريا‭ ‬“طول‭ ‬العمر”،‭ ‬أجابت‭ ‬سامية‭ ‬الجزائري‭ .‬



ثم‭ ‬توجهت‭ ‬الى‭ ‬صندوق‭ ‬تروما،‭ ‬سُئلت‭ ‬عمّا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬سوريا‭ ‬سبب‭ ‬لها‭ ‬صدمة‭ ‬نفسية،‭ ‬فقالت‭ ‬إنها‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬سوريا‭ ‬منذ‭ ‬11‭ ‬عامًا،‭ ‬لكنها‭ ‬تزورها‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬لمدة‭ ‬شهر‭ ‬لزيارة‭ ‬أهلها‭ ‬والعائلة‭ ‬الكبيرة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬حبها‭ ‬الكبير‭ ‬لسوريا،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬القدر‭ ‬شاء‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬أخرى‭. ‬وأضافت‭ ‬أنه‭ ‬ربما‭ ‬تسبّب‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬“تروما”‭ ‬في‭ ‬رأسها،‭ ‬لأنها‭ ‬لا‭ ‬تشعر‭ ‬باستقرار‭ ‬نفسي‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مكان،‭ ‬وإن‭ ‬بحثنا‭ ‬عن‭ ‬السبب‭ ‬فهو‭ ‬تعلقها‭ ‬بسوريا‭.‬

أما‭ ‬صندوق‭ ‬حنين،‭ ‬فكان‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬اللحظات‭ ‬تأثرًا،‭ ‬إذ‭ ‬سُئلت‭ ‬عن‭ ‬الأسوارة‭ ‬التي‭ ‬ترتديها‭ ‬دائمًا‭ ‬في‭ ‬يدها،‭ ‬فبكت‭ ‬وقالت‭ ‬إنها‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬كانت‭ ‬متعبة‭ ‬جدًا‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬تعرف‭ ‬ما‭ ‬بها،‭ ‬فكانت‭ ‬والدتها‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬ألبستها‭ ‬الأسوارة،‭ ‬لأنها‭ ‬بالنسبة‭ ‬لها‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬ابنتها‭ ‬فى‭ ‬غاية‭ ‬الجمال‭ ‬،‭ ‬وكانت‭ ‬والدتها‭ ‬تقول‭ ‬إن‭ ‬مرام‭ ‬كلما‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬المنزل‭ ‬وتعود‭ ‬تشعر‭ ‬بأنها‭ ‬انطفأت‭ ‬لذلك‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ترتدي‭ ‬شيئًا‭ ‬أزرق،‭ ‬وكأن‭ ‬طاقة‭ ‬الكلام‭ ‬انتقلت‭ ‬إلى‭ ‬الأسوارة،‭ ‬حتى‭ ‬إنها‭ ‬إذا‭ ‬خلعتها‭ ‬تشعر‭ ‬بأن‭ ‬محبطة‭ ‬وتحاط‭ ‬بطاقة‭ ‬سيئة‭ .‬

وفي‭ ‬صندوق‭ ‬القلب‭ ‬ومفتاحه،‭ ‬سُئلت‭: ‬لو‭ ‬تزوجت‭ ‬وطُلب‭ ‬منها‭ ‬اعتزال‭ ‬الفن،‭ ‬ماذا‭ ‬ستفعل؟‭ ‬فأجابت‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬حدث‭ ‬معها‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬ولم‭ ‬تتزوج‭ ‬لأنها‭ ‬لم‭ ‬تعتزل،‭ ‬ولو‭ ‬تكرر‭ ‬سترفض‭ ‬أيضًا،‭ ‬لأنها‭ ‬تتمنى‭ ‬أن‭ ‬يحترم‭ ‬ويحب‭ ‬أي‭ ‬شخص‭ ‬يرتبط‭ ‬بها‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بها،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬مرام‭ ‬كشخص،‭ ‬بل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬داعمًا‭ ‬لها‭.‬

ثم‭ ‬انتقلت‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬الى‭ ‬صندوق‭ ‬التفوق‭ ‬،‭ ‬فكشفت‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬عن‭ ‬دخولها‭ ‬السريع‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭ ‬المصري،‭ ‬موضحة‭ ‬أنه‭ ‬عُرض‭ ‬عليها‭ ‬مسلسل‭ ‬“اتنين‭ ‬قهوة”‭ ‬من‭ ‬الكاتب‭ ‬عمرو‭ ‬محمود‭ ‬ياسين‭ ‬،‭ ‬بعدما‭ ‬شاهد‭ ‬مسلسل‭ ‬“الخائن”،‭ ‬وفى‭ ‬نفس‭ ‬التوقيت‭ ‬التى‭ ‬كانت‭ ‬تتواجد‭ ‬داخل‭ ‬مصر‭ ‬لتصويره‭ ‬عُرض‭ ‬مسلسل‭ ‬“سلمي”‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وانتشر‭ ‬كثيرًا،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬العملين‭ ‬جاء‭ ‬معًا،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أن‭ ‬المصريين‭ ‬يعبّرون‭ ‬بطريقة‭ ‬جميلة‭ ‬جدًا،‭ ‬وأن‭ ‬طعم‭ ‬النجاح‭ ‬مختلف‭ ‬في‭ ‬مصر،‭ ‬فعندما‭ ‬يراها‭ ‬أحد‭ ‬يناديها‭ ‬باسم‭ ‬شخصية‭ ‬“نيللي”‭ ‬أو‭ ‬“سلمي”‭. ‬كما‭ ‬كشفت‭ ‬أنها‭ ‬قريبًا‭ ‬سيكون‭ ‬لها‭ ‬عمل‭ ‬سينمائي‭ ‬في‭ ‬مصر‭.‬

وفي‭ ‬صندوق‭ ‬ساعات‭ ‬ساعات،‭ ‬سُئلت‭ ‬عن‭ ‬بطولة‭ ‬سينمائية‭ ‬مع‭ ‬تامر‭ ‬حسني‭ ‬أم‭ ‬أحمد‭ ‬حلمي‭ ‬،‭ ‬فاختارت‭ ‬تامر‭ ‬حسني،‭ ‬مؤكدة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬أنها‭ ‬تحب‭ ‬أحمد‭ ‬حلمي‭ ‬كثيرًا‭ ‬،وعن‭ ‬مسلسل‭ ‬من‭ ‬إخراج‭ ‬محمد‭ ‬سامي‭ ‬أم‭ ‬ليث‭ ‬حجو‭ ‬،‭ ‬قالت‭ ‬إنها‭ ‬عملت‭ ‬مع‭ ‬ليث‭ ‬وتتمنى‭ ‬أن‭ ‬تجرّب‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬محمد‭ ‬سامي‭ ‬،‭ ‬أما‭ ‬عن‭ ‬ديو‭ ‬نسائي‭ ‬مع‭ ‬نادين‭ ‬نجيم‭ ‬أم‭ ‬سيرين‭ ‬عبد‭ ‬النور،‭ ‬فاختارت‭ ‬نادين‭ ‬نجيم‭.‬

وفي‭ ‬صندوق‭ ‬التحدي،‭ ‬سُئلت‭: ‬هل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يرفض‭ ‬أحد‭ ‬بطولة‭ ‬مع‭ ‬تيم‭ ‬حسن؟‭ ‬فأجابت‭ ‬أنه‭ ‬بالتأكيد‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يرفض‭ ‬تيم‭ ‬حسن،‭ ‬فهو‭ ‬أستاذ‭ ‬كبير،‭ ‬ولكن‭ ‬أحيانًا‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬اتفاق‭ ‬مع‭ ‬الشركة،‭ ‬متمنية‭ ‬أن‭ ‬تعمل‭ ‬معه‭.‬

كما‭ ‬تطرقت‭ ‬إلى‭ ‬التحدي‭ ‬تقديمها‭ ‬مسلسل‭ ‬اتنين‭ ‬قهوة‭ ‬أول‭ ‬عمل‭ ‬مصري‭ ‬تشارك‭ ‬به‭ ‬كانت‭ ‬تتحدث‭ ‬باللهجة‭ ‬السورية‭ ‬فهل‭ ‬كانت‭ ‬تخشى‭ ‬الجمهور‭ ‬السوري؟‭ ‬فأكدت‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬خائفة،‭ ‬وأن‭ ‬القرار‭ ‬كان‭ ‬مشتركًا‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬الكاتب،‭ ‬لأنها‭ ‬أرادت‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬دخولها‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭ ‬أولًا‭ ‬باللهجة‭ ‬السورية،‭ ‬ثانيا‭ ‬حتى‭ ‬تفهم‭ ‬ثقافة‭ ‬البلد،‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬حافظة‭ ‬دون‭ ‬فهم،‭ ‬لكنها‭ ‬عندما‭ ‬تتحدث‭ ‬باللهجة‭ ‬المصرية‭ ‬“سنقوم‭ ‬بأشياء‭ ‬كثيرة‮»‬‭.

img
الكاتب

ايمان حسنين

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *