ميدو‭ ‬عادل: ‬الفن‭ ‬أجمل‭ ‬هدية‭ ‬من‭ ‬ربنا.. ‬وبنتي‭ ‬تحقق‭ ‬حلمي‭ ‬وتقف‭ ‬أمامي‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬ممثلة

ميدو‭ ‬عادل: ‬الفن‭ ‬أجمل‭ ‬هدية‭ ‬من‭ ‬ربنا.. ‬وبنتي‭ ‬تحقق‭ ‬حلمي‭ ‬وتقف‭ ‬أمامي‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬ممثلة

أعرب‭ ‬الفنان‭ ‬ميدو‭ ‬عادل‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬بمشاركة‭ ‬ابنته‭ ‬حياة‭ ‬له‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬مسرحي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عرض‭ ‬‮«‬إجازة‭ ‬سعيدة‮»‬،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬التجربة‭ ‬تمثل‭ ‬له‭ ‬لحظة‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الفني‭ ‬والأسري،‭ ‬خاصة‭ ‬أنها‭ ‬أول‭ ‬تجربة‭ ‬تمثيلية‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬خشبة‭ ‬المسرح‭.‬

وقال‭ ‬ميدو‭ ‬عادل‭ ‬خلال‭ ‬حلوله‭ ‬ضيفًا‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬سبوت‭ ‬لايت‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تقدمه‭ ‬الإعلامية‭ ‬شيرين‭ ‬سليمان‭ ‬على‭ ‬قناة‭ ‬صدى‭ ‬البلد‭: ‬‮«‬بنتي‭ ‬حياة‭ ‬أول‭ ‬مرة‭ ‬هتمثل‭ ‬معايا‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬مسرحية‭ ‬إجازة‭ ‬سعيدة،‭ ‬وكنت‭ ‬بدعي‭ ‬وبقول‭ ‬يا‭ ‬رب‭ ‬ولادي‭ ‬يطلعوا‭ ‬فنانين،‭ ‬لأن‭ ‬أجمل‭ ‬حاجة‭ ‬ربنا‭ ‬خلقها‭ ‬في‭ ‬الدنيا‭ ‬هي‭ ‬الفن،‭ ‬فاتمنى‭ ‬ولادي‭ ‬يطلعوا‭ ‬فنانين‭ ‬لأن‭ ‬فنانين‭ ‬يعني‭ ‬بني‭ ‬آدمين‭ ‬حقيقيين‭ ‬وربنا‭ ‬يقدرهم‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬حياة‭ ‬بنتي‭ ‬من‭ ‬بدري‭ ‬نفسها‭ ‬تمثل،‭ ‬والحمدلله‭ ‬هتبقى‭ ‬معايا‭ ‬في‭ ‬المسرحية‭ ‬وبتعمل‭ ‬دور‭ ‬بنتي،‭ ‬ويا‭ ‬رب‭ ‬تكون‭ ‬موفقة‭ ‬في‭ ‬المسرحية،‭ ‬ومبسوط‭ ‬إنها‭ ‬وسطنا‭ ‬كلنا‮»‬‭.‬

وتابع‭ ‬ميدو‭ ‬عادل‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬تشابه‭ ‬التجربة‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬ابنته‭ ‬قائلًا‭: ‬‮«‬المشابه‭ ‬مع‭ ‬حياة‭ ‬بنتي‭ ‬إنها‭ ‬أول‭ ‬مسرحية‭ ‬هتعملها‭ ‬هتبقى‭ ‬معايا،‭ ‬وأنا‭ ‬كمان‭ ‬أول‭ ‬مسرحية‭ ‬عملتها‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬كان‭ ‬عندي‭ ‬3‭ ‬سنين‭ ‬ومثلتها‭ ‬مع‭ ‬والدي‭ ‬وكنت‭ ‬طالع‭ ‬ابنه‭ ‬برضه‮»‬‭.‬

وكشف‭ ‬ميدو‭ ‬عادل‭ ‬عن‭ ‬تفاصيل‭ ‬مسرحيته‭ ‬الجديدة‭ ‬‮«‬إجازة‭ ‬سعيدة‮»‬،‭ ‬موضحًا‭ ‬أنها‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬نوعية‭ ‬الفانتازيا‭ ‬الاجتماعية‭ ‬الواقعية‭ ‬التي‭ ‬تمزج‭ ‬بين‭ ‬الخيال‭ ‬والواقع‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬إنساني‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬الجمهور،‭ ‬وتكشف‭ ‬أن‭ ‬مش‭ ‬دايمًا‭ ‬التغيير‭ ‬بيبقى‭ ‬حلو،‭ ‬وخلال‭ ‬الرحلة‭ ‬دي‭ ‬هما‭ ‬بيعرفوا‭ ‬نفسهم‭ ‬أكتر‭.‬

وأكمل‭: ‬‮«‬مسرحية‭ ‬إجازة‭ ‬سعيدة‭ ‬فيها‭ ‬شوية‭ ‬فانتازيا‭ ‬ولكن‭ ‬فانتزيا‭ ‬اجتماعية‭ ‬واقعية،‭ ‬وفيها‭ ‬ناس‭ ‬حقيقيين‭ ‬كتير،‭ ‬يعني‭ ‬الأربع‭ ‬أسر‭ ‬اللي‭ ‬بيظهروا‭ ‬هما‭ ‬4‭ ‬شباب‭ ‬في‭ ‬الشغل‭ ‬مع‭ ‬4‭ ‬زوجات‭ ‬وأصدقاء‭ ‬بيسافروا‭ ‬دايمًا‭ ‬مصيف‭ ‬وبيقضوا‭ ‬الإجازة‭ ‬السعيدة‮»‬‭.‬

وأردف‭: ‬الأربع‭ ‬أنماط‭ ‬مختلفين،‭ ‬ولكن‭ ‬فيهم‭ ‬حتة‭ ‬من‭ ‬مجتمعنا‭ ‬المصري‭ ‬الوسطي،‭ ‬وكلهم‭ ‬شخصيات‭ ‬طيبة‭ ‬ومسالمة‭ ‬جدًا،‭ ‬وبيقابلوا‭ ‬أحداث‭ ‬في‭ ‬المصيف‭ ‬بتغير‭ ‬لهم‭ ‬حياتهم‭.‬




img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *