شهد مسجد المشير طنطاوي في التجمع الخامس، توافدًا حاشدًا لعدد كبير من رموز الفن والرياضة والشخصيات العامة، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء في رحيل "شيخ الفنانين" القدير عبد الرحمن أبو زهرة.
حرص عدد كبير من نجوم الفن والإعلام والرياضة على تقديم واجب العزاء حيث كان في مقدمة الحضور، الكابتن محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، والفنانة فردوس عبد الحميد، والفنان مصطفى شعبان.
كما حضر من نجوم الفن، الدكتور أشرف زكي، والمخرج خالد جلال، وأحمد سلامة، وأيمن عزب ومفيد عاشور، كما حضر الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي المصري للسينما،محمد هنيدي وسامح الصريطي والمخرج خالد جلال وأحمد صيام وأحمد بدير.
كما حضر أيضا مندوب من رئاسة الجمهورية وكذا الفنانون، ليلى علوي ومصطفى شعبان وأشرف زكي وسيد رجب، بالإضافة إلى حضور عبد الحكيم، نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر و آخرين.
سبق أن أعلن أحمد أبو زهرة نجل عبد الرحمن أبو زهرة،عن موعد ومكان العزاء، وذلك عبر حسابه الخاص على موقع "فيسبوك"، وكتب: "تلقي العزاء في الفقيد بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس قاعة السلام غدًا الأربعاء 13 مايو إن شاء الله".وشيعت جنازة الفنان الراحل من مسجد الشرطة بالشيخ زايد عقب صلاة الظهر، وفقا لوصيته، حيث مر جثمانه من أمام مسجد الحسين والمسرح القومي بالعتبة في مشهد وداع مؤثر.ورحل عن عالمنا الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة بعد صراع طويل مع المرض، وكان الراحل قد عانى خلال الفترة الأخيرة من تدهور في حالته الصحية، بعد إصابته بمضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا، ما أدى إلى معاناته من مشاكل في الجهاز التنفسي ونقله للمستشفى لتلقي العلاج.
يعد عبد الرحمن أبو زهرة واحدًا من أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي، حيث ولد في 8 مارس عام 1934، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1958، قبل أن يبدأ رحلته الفنية داخل أروقة المسرح القومي عام 1959، لينطلق بعدها في رحلة إبداعية طويلة تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة والدبلجة.
وقدم الفنان الراحل عشرات الأعمال الفنية التي حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا كبيرًا، وتميز بأدائه المتقن وقدرته الفريدة على تجسيد مختلف الشخصيات، سواء التراجيدية أو الكوميدية، ليصبح أحد أهم أصحاب البصمة الخاصة في تاريخ الفن المصري.
كما عُرف بصوته المميز الذي شارك من خلاله في العديد من أعمال الدبلجة الشهيرة التي ارتبطت بأجيال كاملة من المشاهدين، إلى جانب حضوره المسرحي القوي وأدائه التلفزيوني الذي صنع منه رمزًا فنيًا استثنائيًا.
التعليقات