منوعات
وزير الإعلام السابق أنس الفقى يثني على العمل الدرامي «الهدف» بهذه الكلمات
اثنى أنس الفقي وزير الإعلام الأسبق، بالمستوى الفني لمسلسل "الهدف"، مشيرا إلى ما وصفه بالتميز البصري والدرامي للعمل، إلى جانب أداء الممثل الأمريكي من أصل فلسطيني وليد زعيتر، الذي يجسد شخصية الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
كتب الفقي عبر حسابه الشخصي بالفيسبوك:" فوجئت منذ اللحظات الأولى بمستوى بصرى وفنى لافت فى مسلسل «الهدف»، صورة مشغولة بعناية وديكور شديد الإقناع وموسيقى تضيف إلى التوتر الدرامى دون افتعال، إلى جانب حوار يمتلك ثقله السياسى والإنساني".
استكمل الفقي حديثه:" لكن أكثر ما يستوقفنى فى هذه التجربة هو الأداء المذهل للممثل الأمريكى من أصل فلسطينى وليد زعيتر، الذى جسد شخصية الرئيس العراقى الراحل صدام حسين بوعى شديد بتفاصيل الدور، وأداء يعتمد على الحضور ونبرة الصوت والقدرة على الاقتراب من الشخصية".
وتابع أن مسلسل «الهدف» يقدم تجربة درامية سياسية تاريخية مختلفة، تحاول نقل الإنتاج العربى والمصرى تحديدًا إلى مساحة أكثر جرأة واحترافية، موضحًا: «فهو لا يكتفى بإعادة تقديم مرحلة سياسية معقدة، بل يسعى إلى بناء عالم درامى متكامل، يراهن على الجودة الفنية والتفكير خارج القوالب المعتادة».
أشار الفقى إلى أن تصوير النسبة الأكبر من العمل داخل مصر وظهوره بهذا المستوى من الإتقان يُحسب لفريق العمل، مضيفًا: «يظهر بهذا المستوى من الإتقان الذى يوحى بإنتاج عالمى واسع الإمكانات فى مواقع وقوع الأحداث، يحسب ذلك لفريق العمل، وللقدرة الإنتاجية التى استطاعت تحويل المواقع والديكورات إلى فضاء بصرى مقنع ومؤثر».
لفت إلى عدد من التفاصيل التى وصفها بالمهمة والدقيقة، قائلًا: «تفاصيل مهمة ودقيقة تبهرك مثل مطابقة الصوت لشخصية صدام حسين بقدر يثير الدهشة ويمنح العمل قدرًا إضافيًا من المصداقية والاندماج ويجعلك تصدق كل ما يقوله صدام فيخترق عقلك وتعيد رؤية ما حدث من منظور جديد.. رسائل خطيرة بين السطور!».
كما أشاد بالمنتج تامر مرتضى قائلًا: «من الواضح أن المنتج تامر مرتضى من خلال شركته «أروما ستوديو» يواصل رهانه على أعمال لا تسير فى الطريق السهل أو المألوف. لكنه فى «الهدف» يرفع سقف الطموح خطوة أكبر ليقدم محاولة جادة للوصول إلى أفق عالمى، بثقة فى الإمكانات المحلية وبعين مفتوحة على معايير الإنتاج الدولية».
واختتم أنس الفقى حديثه قائلًا: «باختصار، «الهدف» ليس مجرد مسلسل سياسى تاريخى، بل تجربة فنية تستحق التوقف أمامها؛ لأنها تطرح سؤالًا مهمًا: ماذا يمكن أن يحقق الإنتاج المصرى حين يغامر، ويثق فى أدواته، ويفكر بالفعل خارج الصندوق؟».





التعليقات