ياسمين صبري تتألق في مهرجان كان 2026 بفستان ذهبي من رامي العلي

ياسمين صبري تتألق في مهرجان كان 2026 بفستان ذهبي من رامي العلي

جذبت الفنانة ياسمين صبري الأنظار خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي في دورته الـ79، بعدما ظهرت بإطلالة أنيقة جمعت بين البساطة والرقي، لتصبح حديث عدسات المصورين على السجادة الحمراء.

طلت ياسمين صبري مرتدية فستانًا طويلًا باللون الذهبي جاء بتصميم ضيق أبرز رشاقتها، مع تفاصيل طبقات لامعة أضافت لمسة فخامة واضحة على الإطلالة، ما منحها حضورًا لافتًا بين نجمات المهرجان.

اختارت الفنانة ياسمين صبري تنسيق إطلالتها بأسلوب هادئ، حيث اعتمدت مجوهرات ناعمة غير مبالغ فيها، مع تسريحة شعر منسدل على الأكتاف ومكياج بسيط ركز على إبراز ملامح وجهها، وهو ما منحها مظهرًا متوازنًا بين الأناقة والهدوء.

تغيب ياسمين صبري عن المشاركة في موسم دراما رمضان 2026، بعد ظهورها في موسم رمضان 2025 من خلال مسلسل “الأميرة – ضل حيطة”، الذي حقق نجاحًا ملحوظًا وقت عرضه.

كما انتهت مؤخرًا من تصوير فيلمها السينمائي الجديد “مطلوب عائليًا”، والذي يشاركها بطولته عدد من نجوم السينما، ومن المنتظر طرحه خلال الفترة المقبلة في دور العرض، ما يزيد من حالة الترقب حول أعمالها الفنية القادمة.

يشار إلى أن النجوم يحرصون على التواجد في مهرجان كان السينمائي الدولي، لاعتباره واحدًا من أشهر المهرجانات السينمائية في العالم، حيث تأسس عام 1946 ويُقام سنويًا في مدينة كان بفرنسا، ويجمع المهرجان بين صناع السينما والنجوم من مختلف أنحاء العالم، كما أنه يهدف إلى إبراز أفلام ذات جودة فنية عالية، وتتويج الفائزين بـ "السعفة الذهبية".

وانطلقت الدورة الـ 79 من المهرجان يوم 12 مايو الماضي، وتستمر حتى 23 من الشهر نفسه، على شواطئ الريفييرا الفرنسية، وكان شهد المهرجان مشاركات عربية متميزة عبر تاريخه، مثل فيلم "اشتباك" (2016)، و"المصير" (1997)، وفيلم "The Blue Caftan" المغربي الذي فاز بجائزة FIPRESCI عام 2022، ولكن لا يقتصر المهرجان على السينما فقط، بل شهد ممشي الكروازيت وصول فريق عمل المسلسل الشهير اللوتس الأبيض، ويأتي حضور صناع العمل في قلب فعاليات المهرجان تزامنًا مع استعداداتهم لبدء تصوير أحداث الموسم الرابع من المسلسل في المواقع الساحرة المطلة على البحر المتوسط.

وتستكمل قائمة المنافسة أعمالًا لمخرجين كبار، من بينهم جيمس جراي بفيلمه نمر، من ورق الذي تقوده سكارليت جوهانسون في ضواحي كوينز، والبولندي بافل بافليكوفسكي الذي يواصل تميزه باللونين الأبيض والأسود في فيلم الوطن، كما يبرز النجم رامي مالك في فيلم الرجل الذي أحبه للمخرج إيرا ساكس مجسدًا معاناة الممثلين في ثمانينيات نيويورك، بينما يقدم الفرنسي آرثر هراري في فيلم المجهول تجربة بصرية مغايرة تتناول تداخل الهويات والأجساد ببطولة النجمة ليا سيدو.


img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *