حسب موقع Hindustan times يقول المعالج النفسي روبرت صامويل: “يتيح التعبير العلني عن المشاعر للأفراد التواصل على مستوى أعمق، إنه يخلق بيئة يمكن أن يكون فيها الأشخاص أقوياء واسوياء النفس و غالبًا ما تكون العواطف صادقة وسهل التعبير عنها في محيط العلاقات العاطفية أو الصداقات، من خلال التعبير عن المشاعر بصراحة، والتفاهم بوعي للقضايا والمخاوف الأساسية، هذا يسمح بحل أكثر صحة للنزاعات بين الأفراد، ومعالجة الأسباب الجذرية للخلافات والحفاظ على العلاقات متوطدة”.

وفي حديثه عن مخاطر عدم التعبير عن أنفسنا وكيف يمكن للعواطف أن تجد مخرجًا، أضاف: “في بعض الأحيان، قد لا تعبر عن نفسك لأنك تريد تجنب الشجار أو لأنك محرج، ولكن المشاعر غير المعلنة قد تظهر على أنها استياء وإحباط، أو حتى انسحاب، من خلال التعبير عن المشاعر بطريقة صحية، فإنك تمنعها من الإضرار بالعلاقة “. وفيما يلي بعض الطرق لتكون صحية وآمنة بالطريقة التي نعبر بها عما نشعر به.

اختر بيئة: 

من المهم اختيار مساحة يشعر فيها الأشخاص المعنيون بالراحة وعدم التشتت في المحادثة.

التعبير عن المشاعر: 

يمكننا أيضًا استخدام الأمثلة لتوضيح وجهة نظرنا وإعطاء الشخص الآخر لمحة عامة عما نريد.

شجع الشخص الآخر على التعبير عن نفسه: 

يجب أن يكون اتصالًا ثنائي الاتجاه حيث يجب أن نحث الشخص الآخر على التعبير أيضًا عن الطريقة التي يشعر بها.

فهم العواطف: 

إحدى الخطوات الأساسية للتعبير عن أنفسنا هي أولاً تطوير اتصال عميق مع عواطفنا وتحديد الاحتياجات التي لدينا.

التعبير الفعال عن الذات: 

إن العثور على هواية أو أن تكون جزءًا من الأنشطة التي تشجعنا على التعبير عن أنفسنا هو شكل صحي من معالجة المشاعر.