مريم يعقوب تكتب: فن ولا فضايح؟ كيف خطفت السوشيال ميديا هيبة الفنانين
فى زمن بقى فيه صوت السوشيال ميديا أعلى من صوت القلب، وبقت فيه الضغطة على زر واحد بس فى ثوانى تنشر فرح أو تهدم بيت وكيان كامل لإنسان ، حب أو أزمة، نجاح أو فضيحة … ضاعت المسافة بين حياة الفنان على المسرح او على الشاشة الصغيرة والكبيرة وحياته جوه بيته. الجمهور اللى كان بيستنى عمل جديد يفرح بيه، بقى بيصحى كل يوم على خناقة جديدة أو تلميح مبطّن. وبقى الوسط الفنى اللى كان دايمًا مصدر إلهام اصبح مهدد إنه يتحول لساحة ضوضاء بدل ما يكون مصدر نور.









