داليا‭ ‬البحيري‭ ‬تخطف‭ ‬الأنظار‭ ‬بإطلالة‭ ‬من‭ ‬الثمانينيات.. ‬جرأة‭ ‬لافتة‭ ‬وحنين‭ ‬إلى‭ ‬الزمن‭ ‬الجميل

داليا‭ ‬البحيري‭ ‬تخطف‭ ‬الأنظار‭ ‬بإطلالة‭ ‬من‭ ‬الثمانينيات.. ‬جرأة‭ ‬لافتة‭ ‬وحنين‭ ‬إلى‭ ‬الزمن‭ ‬الجميل

تألقت‭ ‬الفنانة‭ ‬داليا‭ ‬البحيري‭ ‬في‭ ‬أحدث‭ ‬جلسة‭ ‬تصوير‭ ‬بإطلالة‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬أجواء‭ ‬حقبة‭ ‬الثمانينيات،‭ ‬التي‭ ‬عُرفت‭ ‬بألوانها‭ ‬الزاهية‭ ‬وتفاصيلها‭ ‬المميزة‭ ‬وروحها‭ ‬المرحة‭. ‬وظهرت‭ ‬داليا‭ ‬مرتدية‭ ‬فستانًا‭ ‬قصيرًا‭ ‬باللون‭ ‬الأسود،‭ ‬نسقته‭ ‬مع‭ ‬جاكت‭ ‬جينز‭ ‬أزرق‭ ‬منحها‭ ‬مظهرًا‭ ‬عصريًا‭ ‬يحمل‭ ‬لمسة‭ ‬retro‭ ‬واضحة،‭ ‬بينما‭ ‬أكملت‭ ‬إطلالتها‭ ‬ببوت‭ ‬أبيض‭ ‬أضفى‭ ‬جرأة‭ ‬وأناقة‭ ‬على‭ ‬اللوك‭.‬

واعتمدت‭ ‬جلسة‭ ‬التصوير‭ ‬على‭ ‬ديكور‭ ‬نابض‭ ‬بالحياة،‭ ‬تزينه‭ ‬ألوان‭ ‬الفوشيا‭ ‬والأصفر‭ ‬والأزرق‭ ‬والأخضر،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ملصقات‭ ‬أغاني‭ ‬الثمانينيات‭ ‬التي‭ ‬استحضرت‭ ‬ذكريات‭ ‬نجوم‭ ‬الغناء‭ ‬وموسيقى‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭. ‬كما‭ ‬ظهر‭ ‬التليفون‭ ‬الأرضي‭ ‬القديم،‭ ‬ليضيف‭ ‬لمسة‭ ‬واقعية‭ ‬إلى‭ ‬المشاهد‭ ‬ويعيد‭ ‬إلى‭ ‬الأذهان‭ ‬زمن‭ ‬المكالمات‭ ‬الطويلة‭ ‬والرسائل‭ ‬الورقية‭ ‬واللقاءات‭ ‬العائلية‭.‬

وزادت‭ ‬الإكسسوارات‭ ‬واللمسات‭ ‬البصرية‭ ‬من‭ ‬الإحساس‭ ‬بالحقبة،‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬الرسوم‭ ‬الجرافيكية‭ ‬الجريئة،‭ ‬مرورًا‭ ‬بالأشكال‭ ‬الهندسية،‭ ‬ووصولًا‭ ‬إلى‭ ‬الخلفيات‭ ‬الملونة‭ ‬التي‭ ‬بدت‭ ‬كأنها‭ ‬مأخوذة‭ ‬من‭ ‬أغلفة‭ ‬ألبومات‭ ‬قديمة‭. ‬وحرصت‭ ‬داليا‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬بتعبيرات‭ ‬مرحة‭ ‬وواثقة،‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬طبيعة‭ ‬الثمانينيات‭ ‬المليئة‭ ‬بالطاقة‭ ‬والانطلاق‭.‬

وجمعت‭ ‬الصور‭ ‬بين‭ ‬الحنين‭ ‬إلى‭ ‬الماضي‭ ‬والروح‭ ‬العصرية،‭ ‬وقدمت‭ ‬داليا‭ ‬البحيري‭ ‬نسخة‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬نفسها،‭ ‬أعادت‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬إحياء‭ ‬تفاصيل‭ ‬زمن‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬حاضرًا‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬الجمهور،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ألوانه‭ ‬وموسيقاه‭ ‬وموضته‭ ‬الخاصة‭.‬



‭

img
الكاتب

مريم يعقوب

التعليقات

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *