الفنانة فريدة سيف النصر ترثي الراحلة سمية الألفي بكلمات مؤثرة
عبّرت الفنانة فريدة سيف النصر عن حزنها العميق لرحيل الفنانة سمية الألفي، مقدّمة نعيًا مؤثرًا كشفت فيه عن مكانة الراحلة الكبيرة في حياتها على الصعيدين الإنساني والعائلي.
عبّرت الفنانة فريدة سيف النصر عن حزنها العميق لرحيل الفنانة سمية الألفي، مقدّمة نعيًا مؤثرًا كشفت فيه عن مكانة الراحلة الكبيرة في حياتها على الصعيدين الإنساني والعائلي.
كانت زيارتي إلى متحف اللوفر في باريس أشبه بالدخول إلى عالم آخر؛ عالم تتقاطع فيه الحضارات وتلتقي الفنون وتتجاور القرون فوق أرض واحدة. منذ اللحظة الأولى التي وقفت فيها أمام الهرم الزجاجي الشهير، أدركت أنني لست بصدد زيارة متحف فحسب، بل مقبلة على تجربة تتجاوز حدود السياحة لتلامس الذاكرة الإنسانية نفسها.
ترجمة: مريم رجب
لا تُعرف الأقصر فقط بمعابدها ومقابرها الفريدة، لكنها أيضًا تضم مجموعة من القصور التاريخية التي ارتبطت بالعائلة المالكة في العصر الحديث. ومن بين هذه المعالم يبرز قصر المريوطية، ذلك القصر الذي جمع بين الرقي الملكي وعبق الصعيد، ليصبح شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ مصر في القرن التاسع عشر.
فى زمن بقى فيه صوت السوشيال ميديا أعلى من صوت القلب، وبقت فيه الضغطة على زر واحد بس فى ثوانى تنشر فرح أو تهدم بيت وكيان كامل لإنسان ، حب أو أزمة، نجاح أو فضيحة … ضاعت المسافة بين حياة الفنان على المسرح او على الشاشة الصغيرة والكبيرة وحياته جوه بيته. الجمهور اللى كان بيستنى عمل جديد يفرح بيه، بقى بيصحى كل يوم على خناقة جديدة أو تلميح مبطّن. وبقى الوسط الفنى اللى كان دايمًا مصدر إلهام اصبح مهدد إنه يتحول لساحة ضوضاء بدل ما يكون مصدر نور.
أعلن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، بقيادة المخرج عادل حسان، عن انطلاق الدورة الأولى من «مسابقة زكريا الحجاوي لدراسات الفنون الشعبية»، والتي تهدف إلى دعم الباحثين في مجال الفنون الشعبية، وتشجيع الدراسات العلمية الجادة التي تسلط الضوء على الجذور الثقافية للمجتمع المصري، وتبرز امتداداتها في الحاضر. تُقام المسابقة بإشراف الفنان القدير هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، وينفذها المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، برئاسة المخرج عادل حسان، الذي أكد أن هذه المبادرة تأتي في سياق إعادة الاعتبار للباحثين في مجال الفنون الشعبية وربط الماضي بالحاضر عبر دراسات علمية تضيء جذورنا الثقافية وتُلهم الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن المسابقة تمثل دعوة مفتوحة لإعادة قراءة تراثنا بعين علمية مبدعة تستلهم من التاريخ وتخاطب الحاضر وتبني للمستقبل.
احصل على جميع القصص الرئيسية من المدونات لتتبعها.