مريم يعقوب

The was popularised in their morwith the release offer Letraset sheeteis Moreme assages and more recently with desktop publishing software.m dolor sit amet consectetur adipiscing elit.

تعيين الاعلامية والفنانة إسعاد يونس و السيناريست عبد الرحيم كمال نائبين لرئيس غرفة صناعة السينما

انتهت انتخابات تشكيل مجلس إدارة غرفة صناعة السينما حيث تم إنتخاب الكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال نائبا لرئيس غرفة صناعة السينما ومعه كنائب أيضا المنتجة والموزعة إسعاد يونس، فيما استمر المنتج والموزع هشام عبد الخالق في منصبه كرئيس لغرفة صناعة السينما.

الفنانة فريدة سيف النصر ترثي الراحلة سمية الألفي بكلمات مؤثرة

عبّرت الفنانة فريدة سيف النصر عن حزنها العميق لرحيل الفنانة سمية الألفي، مقدّمة نعيًا مؤثرًا كشفت فيه عن مكانة الراحلة الكبيرة في حياتها على الصعيدين الإنساني والعائلي.

The Louvre Museum… A Personal Journey Through the Palace of Art and the Timeless Echo of Ancient Egypt

متحف اللوفر... رحلتى داخل قصر الفن الخالد ودهشة الحضارة المصرية

كانت‭ ‬زيارتي‭ ‬إلى‭ ‬متحف‭ ‬اللوفر‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬أشبه‭ ‬بالدخول‭ ‬إلى‭ ‬عالم‭ ‬آخر؛‭ ‬عالم‭ ‬تتقاطع‭ ‬فيه‭ ‬الحضارات‭ ‬وتلتقي‭ ‬الفنون‭ ‬وتتجاور‭ ‬القرون‭ ‬فوق‭ ‬أرض‭ ‬واحدة‭. ‬منذ‭ ‬اللحظة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬وقفت‭ ‬فيها‭ ‬أمام‭ ‬الهرم‭ ‬الزجاجي‭ ‬الشهير،‭ ‬أدركت‭ ‬أنني‭ ‬لست‭ ‬بصدد‭ ‬زيارة‭ ‬متحف‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬مقبلة‭ ‬على‭ ‬تجربة‭ ‬تتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬السياحة‭ ‬لتلامس‭ ‬الذاكرة‭ ‬الإنسانية‭ ‬نفسها‭.‬

Mariouteya Palace… A Royal Tale Among the Palms and the Nile of Thebes

ترجمة‭: ‬مريم‭ ‬رجب

أماكن لها تاريخ.. قصر المريوطية… حكاية ملكية بين نخيل طيبة ونيلها

لا‭ ‬تُعرف‭ ‬الأقصر‭ ‬فقط‭ ‬بمعابدها‭ ‬ومقابرها‭ ‬الفريدة،‭ ‬لكنها‭ ‬أيضًا‭ ‬تضم‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القصور‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬ارتبطت‭ ‬بالعائلة‭ ‬المالكة‭ ‬في‭ ‬العصر‭ ‬الحديث‭. ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬المعالم‭ ‬يبرز‭ ‬قصر‭ ‬المريوطية،‭ ‬ذلك‭ ‬القصر‭ ‬الذي‭ ‬جمع‭ ‬بين‭ ‬الرقي‭ ‬الملكي‭ ‬وعبق‭ ‬الصعيد،‭ ‬ليصبح‭ ‬شاهدًا‭ ‬على‭ ‬مرحلة‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬مصر‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭.‬

مريم يعقوب تكتب: فن ولا فضايح؟ كيف خطفت السوشيال ميديا هيبة الفنانين

فى‭ ‬زمن‭ ‬بقى‭ ‬فيه‭ ‬صوت‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬صوت‭ ‬القلب،‭ ‬وبقت‭ ‬فيه‭ ‬الضغطة‭ ‬على‭ ‬زر‭ ‬واحد‭ ‬بس‭ ‬فى‭ ‬ثوانى‭ ‬تنشر‭ ‬فرح‭ ‬أو‭ ‬تهدم‭ ‬بيت‭ ‬وكيان‭ ‬كامل‭ ‬لإنسان‭  ‬،‭ ‬حب‭ ‬أو‭ ‬أزمة،‭ ‬نجاح‭ ‬أو‭ ‬فضيحة‭ ‬‮…‬‭ ‬ضاعت‭ ‬المسافة‭ ‬بين‭ ‬حياة‭ ‬الفنان‭ ‬على‭ ‬المسرح‭ ‬او‭ ‬على‭ ‬الشاشة‭ ‬الصغيرة‭ ‬والكبيرة‭ ‬وحياته‭ ‬جوه‭ ‬بيته‭. ‬الجمهور‭ ‬اللى‭ ‬كان‭ ‬بيستنى‭ ‬عمل‭ ‬جديد‭ ‬يفرح‭ ‬بيه،‭ ‬بقى‭ ‬بيصحى‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬على‭ ‬خناقة‭ ‬جديدة‭ ‬أو‭ ‬تلميح‭ ‬مبطّن‭. ‬وبقى‭ ‬الوسط‭ ‬الفنى‭ ‬اللى‭ ‬كان‭ ‬دايمًا‭ ‬مصدر‭ ‬إلهام‭  ‬اصبح‭ ‬مهدد‭ ‬إنه‭ ‬يتحول‭ ‬لساحة‭ ‬ضوضاء‭ ‬بدل‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬مصدر‭ ‬نور‭.‬