Esta película de Adolfo Aristarain obtuvo la etiqueta de clásico desde el día de su estreno. Es un hito en la carrera de un director que ya se había caracterizado por saber doblegar los géneros —sobre todo el cine policiaco en sus orígenes— a las demandas de su estilo como un maravilloso contador de historias. En este caso, la loa al idealismo y a la capacidad de los seres humanos para empatizar y tratar de cambiar el mundo logró conmover a todos los espectadores que la vieron en su momento.
حقق هذا الفيلم من إخراج أدولفو أريستارين لقب الكلاسيكي منذ يوم عرضه الأول. ويُعدّ علامة بارزة في مسيرة مخرج تميّز سابقًا بقدرته على تكييف الأنواع السينمائية —خصوصًا السينما البوليسية في بداياته— بما يتوافق مع أسلوبه كراوٍ رائع للقصص. في هذه الحالة، أثارت مديحاته للمثالية ولقدرة البشر على التعاطف ومحاولة تغيير العالم مشاعر جميع المشاهدين الذين شاهده آنذاك.
Considerada una de las mejores películas de la cinematografía argentina y una de las piezas maestras del llamado «nuevo cine argentino, un movimiento artístico que rompió con la tradición cinematográfica anterior e introdujo nuevos elementos narrativos y un marcado estilo realista, esta película cuenta la historia de una banda de adolescentes marginales que habitan una misma casa y sobreviven en las calles de Buenos Aires realizando robos de baja monta.
تُعتَبَر هذه من أفضل الأفلام في السينما الأرجنتينية، وإحدى الروائع الكلاسيكية لما يُعرَف بـ«السينما الأرجنتينية الجديدة»، وهو تيار فني كسر مع التقليد السينمائي السابق، وأدخل عناصر سردية جديدة وأسلوبًا واقعيًا واضحًا. يروي الفيلم قصة عصابة من المراهقين المهمّشين الذين يعيشون في منزل واحد، ويكافحون للبقاء على قيد الحياة في شوارع بوينس آيرس عبر تنفيذ سرقات صغيرة.
Esta película que combina el género musical con el dramático, trata sobre la vida y el sufrimiento de un grupo de artistas argentinos en el exilio y de cómo intentan curar su nostalgia a través de la música y el baile: una mirada a la Argentina de la dictadura a través del exilio y de la música del tango, de Gardel y Piazzola.
يجمع هذا الفيلم بين النوعين الموسيقي والدرامي، ويتناول حياة مجموعة من الفنانين الأرجنتينيين في المنفى ومعاناتهم، وكيف يحاولون مداواة حنينهم عبر الموسيقى والرقص. إنه نظرة إلى الأرجنتين خلال فترة الديكتاتورية من خلال المنفى وموسيقى التانغو، موسيقى جارديل وبياتسولا.
Das Projekt „Tafkir“ ist eine musikalische Zusammenarbeit zwischen den ägyptischen Musikern Andrew Nasser und Bishoy Youssef, die experimentelle Klangpraktiken mit dem modalen und rhythmischen Erbe der Traditionen des Nahen Ostens und Ägyptens verbindet. Durch einen Dialog zwischen geloopten Violinenklängen und hybriden Percussion-Texturen schafft das Duo immersive, sich entwickelnde Klanglandschaften, die die Schnittstelle zwischen Tradition, Innovation und Identität widerspiegeln.
مشروع «تفكير» هو استكشاف موسيقي تعاوني بين الموسيقيين المصريين أندرو ناصر وبيشوي يوسف، يمزج بين الممارسات الصوتية التجريبية والتراث الإيقاعي واللحني للتقاليد الشرق أوسطية والمصرية. من خلال حوار بين طبقات الكمان المتكررة ونسيج الإيقاع الهجين، يخلق الثنائي مشاهد صوتية متطورة تعكس التقاطع بين التراث والابتكار والهوية.
Mix-Afish ist ein zeitgenössisches Musik-Performance-Projekt, das ikonische Zeilen aus dem arabischen Kino und Theater neu interpretiert und sie in moderne klangliche und visuelle Erlebnisse verwandelt. Durch die Verschmelzung von Kollektiv mit experimentellem Sound und Live-Performance verwandelt das Projekt Nostalgie in einen lebendigen Dialog zwischen Vergangenheit und Gegenwart.
مكس أفِيش هو مشروع موسيقي–أدائي معاصر يعيد تخيّل العبارات الأيقونية من السينما والمسرح العربي، ويحوّلها إلى تجارب سمعية وبصرية حديثة. يمزج بين الذاكرة الجماعية والصوت التجريبي، ليحوّل الحنين إلى حوارٍ حيّ بين الماضي والحاضر
تُعدّ آلة «الأوند مارتينو» (بالعربية موجات مارتينو) واحدة من أقدم الآلات الموسيقية الإلكترونية. عندما اقترحت عالمة الموسيقى مادي لافيرن استخدامها في الموسيقى العربية خلال مؤتمر القاهرة عام 1932، لم يلقَ اقتراحها أي اهتمام. وبعد ما يقارب قرنًا من هذه اللحظة، تصل هذه الآلة أخيرًا إلى القاهرة مع واحدة من عازفيها المحترفين، جولي نورمال (ليون). وبمشاركة العازفة متعددة الآلات نانسي منير (القاهرة)، التي تعزف على آلة «الثيرمين» وهي ايضا من الآلات الإلكترونية القديمة، ستقدّم الفنانتان تعريفًا بآلة الأوند مارتينو ويشاركان أول تعاون موسيقي بينهما. ستقوم الباحثة الموسيقية جوليا تيكه (برلين) أيضاً بتقديم محاضرة تستعرض فيها العلاقة بين رؤية لافيرن الاستشرافية وبحثها عن بريجيت شيفر، التي أثرت بشكل كبير في الحياة الموسيقية بالقاهرة من 1935 إلى 1963.