محمد أيمن البخاري يكتب: الطفولة في خطر: انحراف الأطفال بين غياب القيم وغياب القدوة

في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬انحراف‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬مجرد‭ ‬حوادث‭ ‬فردية‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهلها،‭ ‬بل‭ ‬تحوّل‭ ‬إلى‭ ‬ظاهرة‭ ‬خطيرة‭ ‬تهدد‭ ‬الأمن‭ ‬المجتمعي‭ ‬وتُنذر‭ ‬بمستقبل‭ ‬غامض‭. ‬أطفال‭ ‬في‭ ‬عمر‭ ‬الزهور،‭ ‬يتحولون‭ ‬إلى‭ ‬مجرمين،‭ ‬يحملون‭ ‬السكاكين‭ ‬بدل‭ ‬الأقلام،‭ ‬ويختارون‭ ‬العنف‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتعلموا‭ ‬معاني‭ ‬الإنسانية‭ ‬أو‭ ‬الرحمة‭. ‬لقد‭ ‬أصبحت‭ ‬براءة‭ ‬الطفولة‭ ‬تُغتال‭ ‬يوميًا،‭ ‬لا‭ ‬برصاص‭ ‬ولا‭ ‬بسلاح،‭ ‬بل‭ ‬بغياب‭ ‬القيم،‭ ‬وانعدام‭ ‬التربية،‭ ‬وطمس‭ ‬الوعي،‭ ‬وتغييب‭ ‬الدين.

محمد أيمن البخاري يكتب: هل للدولة ذراعًا حاسمة ام ستبقي الحالة غائمه !!

من المؤكد أن هذا الهزل الذي نعيشه مع بعض ممن يتوهمون أنهم عباقرة وهم في الأصل جهلاء. 

...!! Mohamed Ayman Al Bokhari écritLes: idées de la personne créative sont infinies

Le coma des dirigeants des médias est un désastre

The creative person's ideas are endless

The coma of media leaders is a disaster

محمود خطاب يكتب: سبوبة الترندات.. التنمر على الفنانين

في العصر الرقمي الذي نعيش فيه، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي منصة أساسية للتواصل بين الفنانين وجماهيرهم. بينما توفر هذه المنصات فرصة للفنانين للتفاعل مع معجبيهم وبناء قاعدة جماهيرية واسعة، إلا أنها في الوقت نفسه أصبحت ساحة للتنمر الإلكتروني على الفنانين هي ظاهرة متزايدة تبرز بوضوح، حيث يتعرض المشاهير والفنانون لموجات من الهجوم اللفظي والانتقادات الجارحة بشكل غير مبرر، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا التنمر على حياتهم الشخصية والمهنية.

بلطجية السوشيال ميديا

بقلم/ أحمد موسى